عاجل

البث المباشر

الاحتجاجات بالعراق.. حملة اعتقالات في صفوف المتظاهرين

المصدر: بغداد – حسن السعيدي

يسود الهدوء الحذر في عدد من المحافظات المنتفضة جنوبي #العراق، بعد أيام من الاحتجاجات المستمرة ضد سوء الخدمات الأساسية، لكن ما إن يأتي المساء حتى تبدأ #الاعتقالات في صفوف الناشطين.

ونقلت عدد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي عن حملة تصفيات اتخذت ضد #المتظاهرين مساء أمس، في البصرة وذي قار وكربلاء.

كما عادت خدمة الإنترنت للعمل في العاصمة #بغداد والمحافظات الجنوبية بشكل جزئي، في ظل استمرار الحظر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الانقطاع التام منذ مساء الجمعة الماضية، كإجراء أمني من قبل مجلس الأمن الوزاري.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، على حق الشعب في المطالبة بحقوقه لتحسين الخدمات، وبيّن أن واجب الحكومة هو تنفيذ المطالبات.

ودعا حيدر العبادي خلال زيارته يوم أمس للمقر العام لميليشيات الحشد الشعبي بحضور نائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس، القوات الأمنية التي حققت النصر والأمن بوحدتها إلى المساهمة في دعم حملة البناء والإعمار، وأن تتواصل حالة الوحدة والتعاون بين المواطن والأجهزة الأمنية.

وفي هذا الإطار، انتقد المحلل السياسي نذير الطرفي، أداء حزب الدعوة الذي ينتمي إليه العبادي، والذي هيمن على المشهد السياسي العراقي منذ تغيير نظام صدام حسين عام 2003.

وقال الطرفي لـ"العربية.نت" إن تعامل القوات الأمنية مع المتظاهرين عكس الوجه الآخر لحزب الدعوة الذي أثبت فشله في قيادة الحكم خلال الأعوام السابقة، في إشارة إلى إطلاق الرصاص الحي وحملات الاعتقالات العشوائية بحق المتظاهرين.

وأضاف الطرفي أن ذهاب العبادي إلى مقر قيادة ميليشيات الحشد بهذا التوقيت، له دلالات من نواحٍ عدة قد تستخدم ضده في المستقبل.

وكانت وسائل إعلام محلية أشارت في وقت سابق، إلى إطلاق رصاص حي من قبل حمايات مقرات ميليشيات العصائب وبدر في عدد من المدن على المتظاهرين.

وكان العبادي قد أعلن في اجتماع وزاري سابق عن تكليف القوات الأمنية بحماية المقرات الحزبية، بعد إحراق عدد من المقرات في ميسان والبصرة والنجف.

الكويت تؤمن حدودها مع العراق

وألقت أحداث العراق والاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع بسبب سوء الخدمات، بظلالها على دولة الكويت بسبب الموقع الجغرافي للبلدين وتجاورهما.

وكانت الشرطة العراقية ومصادر في قطاع الطاقة قد قالوا إن نحو مئتي متظاهر تجمعوا عند مدخل حقل السيبة للغاز في جنوب العراق، الاثنين، بينما تتواصل الاحتجاجات والاضطرابات، ولكن مسؤولين في الحقل قالوا إن الاحتجاج لم يؤثر في العمليات في حقل السيبة الذي تديره شركة "كويت إنرجي".

وقامت الكويت منذ اندلاع الاحتجاجات في العراق باتخاذ إجراءات احترازية لتجنب أي طارئ قد يحدث على حدودها، كما نقلت مصادر أمنية في حرس الحدود العراقي، أن الكويت باشرت بتشديد الحراسة الأمنية عبر حدودها مع العراق.

كما قامت الخطوط الجوية الكويتية بإلغاء جميع رحلاتها إلى مطار النجف، والتي شهدت احتجاجات واضطرابات.

وفي الشأن الكويتي الداخلي، اجتمعت وزارتا الدفاع والداخلية والحرس الوطني، في اجتماع لبحث الاستعدادات لمواجهة مختلف الظروف لحفظ أمن واستقرار البلاد.

إعلانات