عاجل

البث المباشر

بغداد وأربيل تبحثان فتح الطريق البري بينهما

المصدر: بغداد – حسن السعيدي

بعد مرور نحو تسعة أشهر على نشوب أزمة بين حكومة #بغداد وحكومة #أربيل في إقليم كردستان على خلفية إجراء الأخير استفتاء الاستقلال عن العراق، بقيت الطرق البريّة المباشرة مغلقة، مما كان له الأثر السلبي على الحركة السياحية والتجارية.

بلدة "التون كوبري"، شمال غرب كركوك، احتضنت الثلاثاء مفاوضات وفدي بغداد وأربيل، للاتفاق على تحديد موعد إعادة فتح الطريق الذي يربط أربيل بكركوك ومنها إلى بغداد.

الاجتماع الذي جمع حكومتي الاتحادية والإقليم، عقد بالمقربة من الجسر الذي تم تفجيره من قبل قوات #البيشمركة الكردية في أعقاب دخول القوات الأمنية العراقية إلى بلدة "التون كوبري"، منعاً من تقدم قوات الشرطة الاتحادية وميليشيات حشد الشعبي.

وأشارت المصادر الإعلامية المحلية إلى أن الوفد الكردي شكّل مجموعتين، مثّلت الأولى وزارة داخلية الإقليم برئاسة اللواء عبد الخالق طلعت، وتمثل المجموعة الثانية وزارة إعمار إقليم #كردستان.

الطريق الواصل بين أربيل وبغداد مغلق منذ 9 أشهر الطريق الواصل بين أربيل وبغداد مغلق منذ 9 أشهر

وذكرت مصادر كردية مطلعة أن اللواء طلعت سينسق المهام المشتركة مع وزارة الداخلية الاتحادية، لتعزيز الأمن في الطريق الاستراتيجي، فيما سيتولى وفد وزارة إعمار الإقليم، إعداد تقرير عن الأضرار التي لحقت بالجسر بعد تفجيره.

وطالب المسؤولون الأكراد، بغداد تحمل تكاليف إعادة بناء الجسر الذي سيكلف قرابة 750 مليون دينار أي بما يعادل حوالي 500 ألف دولار.

وكانت أربيل اتخذت قراراً في مارس/آذار الماضي بإعادة فتح الطريق من الجانب الخاضع لسيطرتها، وبقي إصلاح الجانب الآخر على عاتق بغداد.

ويمتد الجانب الخاضع لسيطرة حكومة إقليم كردستان إلى حوالي 50 كيلومترا بدءاً من مدينة أربيل وصولاً إلى مشارف بلدة "التون كوبري" حيث يقع الجسر.

أما الجزء الواقع تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، فيبدأ من محافظة #كركوك النفطية، وصولاً إلى عمق بلدة "التون كوبري".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أمر بإعادة فتح الطريق الرئيسي بين بغداد وأربيل، قبل نحو شهر.

ومنذ إغلاق الطريق اضطر الكثيرون للتنقل بين أربيل وكركوك ومحافظات أخرى أو العكس عبر طرق وعرة وخطرة في أطراف محافظة #كركوك والموصل.

إعلانات

الأكثر قراءة