عاجل

البث المباشر

قيادي في "سائرون" يرجح: ساعات وتعلن الكتلة الأكبر

المصدر: بغداد - حسن السعيدي

في خضم الاحتدامات السياسية التي تسابق الزمن من أجل تشكيل الكتلة الأكبر ضمن التوقيت الدستوري، والذي بدأ العد التنازلي فيها لعقد أولى جلسات البرلمان القادم، يخوض تحالف "سائرون"، بزعامة مقتدى الصدر، مباحثات جادة وموضوعية بحسب مبادئ طرحها الصدر ضمن الشروط الأربعين، للخروج بحكومة قوية ترعى حقوق الشعب وتستطيع تنفيذ الإصلاح في مفاصلها.

وفي حوار مع "العربية.نت"، بيّن نائب رئيس حزب الاستقامة (التابع لمقتدى الصدر) وقيادي في تحالف سائرون، ناظم العبادي، تقدم المشاورات مع الكتل الكردية والسنية، للانضمام إلى "سائرون".

- أين وصلت مباحثات تشكيل الكتلة الأكبر؟

لقد وصلت النقاشات والتفاهمات إلى مراحل متقدمة مع جميع الكتل الفائزة، لأن التفاهمات بنيت بيننا على أساس الثوابت الوطنية والضوابط التي وضعها الزعيم العراقي، مقتدى الصدر.

- ما هي تلك الضوابط والثوابت التي أشرتم إليها؟

يمكن القول إنه من أهم الضوابط التي تبعها تحالف سائرون مع سائر الكتل، هو عدم وضع شروط حزبية أو فئوية قد تؤدي إلى توقف عجلة التفاهمات في المستقبل، بل تم تبني وثيقة الصدر، بعد الإجماع داخل التحالف على أنها تراعي المصلحة العامة، لذلك اتفق شركاؤنا في الوطن على منهجنا الوطني برحابة الصدر وبشروطه.

كما نستطيع أن نضيف أن تحالف سائرون طرح برنامجاً، وليس مرشحاً لرئاسة الحكومة أو لأي منصب حكومي آخر، وبالتالي وفّر مناخاً آمناً لاستقطاب باقي الكتل، مع وجود عنصر الثقة، بسبب تبني الصدر للموضوع بصورة شخصية، إذ يتمتع المشروع وقيادته، باحترام وحب، وأصبح عاملاً إيجابياً في التفاهمات لتأسيس واقع سياسي جديد.

أما الشيء الأهم هو سبيل الخروج من المأزق الذي وصل إليه الملف السياسي، فضلاً عن تصاعد الغضب الشعبي إزاء فشل الحكومات المتعاقبة، وبالتالي تحالف سائرون وفّر حلاً لإنقاذ الوطن، وإصلاح الواقع، فضلاً عن إصلاح واقع الكتل والأحزاب بما نطرحه من ميثاق شرف، فضلاً عن وثيقة الصدر التي تنظم منهاجاً للحل وللخروج من نفق الفشل والفساد المظلم.

- من سينضم إلى سائرون؟

يمكن القول إنه تم تشكيل نواة كتلة "إنقاذ الوطن" ومعنا الحكمة والوطنية والنصر، كما هناك تفاهم وتواصل مع تحالف القوى والأحزاب الكردية، للتوصل إلى التفاصيل النهائية لرسم الخريطة الشاملة للتحالف القادم الذي سيقود تشكيل الحكومة الجديدة.

- هناك أنباء عن انضمام أجزاء من ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي إلى تحالفكم، ما مدى دقة تلك المعلومات؟

نعم بالتأكيد، أتوقع أن يلتحق بكتلة إنقاذ الوطن، أفراد من دولة القانون، لأنه ليس هناك خط أحمر عليهم، باستثناء المالكي نفسه، لأن لدينا تحفظاً على أدائه خلال سنوات حكمه العجاف، كما أتوقع أنه سيلتحق بعض الأخوة من تحالف الفتح.

- "المحور الوطني" هل سيوجه بوصلته للتحالف مع سائرون، على رغم الأنباء التي تشير إلى تقاربهم مع حلف المالكي؟

نعم، القسم الأكبر من "المحور الوطني"، أو كلهم سيلتحقون بإنقاذ الوطن، باستثناء خميس الخنجر، لوجود تحفظات تجاه شخصه، إزاء مواقفه السياسية السابقة.

- بالنسبة للأكراد، هل هم قريبون من التحالف معكم، أم أن لديهم مطالب قد تكون صعبة التنفيذ من قبلكم؟

دعني أوضح أمراً. منذ عام 2012 أسس مقتدى الصدر علاقة طيبة مع الأخوة الكرد، عندما سافر إلى أربيل، في مهمة أطلق عليها "الهدف النبيل من زيارة أربيل"، وبالرغم من الضجة الإعلامية ضد تلك الخطوة الوطنية، فإن الصدر نجح في وضع أساس الثقة والصداقة بينه وبين الكرد. وتلك الثقة هي حجر أساس تفاهمات اليوم بين تحالف سائرون والأحزاب الكردية.

- متى يمكن أن نشهد ولادة الكتلة الأكبر؟

بناءً على المعطيات التي سبق وتحدثنا بشأنها، فقد يكون الإعلان عن الكتلة الأكبر خلال الساعات القادمة، وسوف يتم تشكيل حكومة "إنقاذ الوطن" من كفاءات نزيهة تعمل تحت رقابة مشددة من سائرون وكتلة إنقاذ الوطن.

إعلانات