عاجل

البث المباشر

العراق يكشف عن تفاصيل استلام الدواعش من سوريا

المصدر: بغداد – حسن السعيدي

تتواصل دفعات تسليم عناصر #داعش إلى #العراق من خلال اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي كانت اعتقلت المئات منهم خلال معارك على الحدود العراقية – السورية.

وحول هذا الموضوع، أصدر مركز الإعلام الأمني توضيحاً بشأن تفاصيل تسلم عناصر تنظيم داعش من الجانب السوري والإجراءات المتخذة بحقهم، مبيناً أن هذه الإجراءات تخص المعتقلين من حملة الجنسية العراقية فقط.

وأوضح البيان، بأنه تفادياً لإطلاق سراحهم من قبل قسد، جرى التحرك بسرعة لمنع إطلاق سراح العراقيين والعمل على تسلمهم من قبل الجهات الأمنية العراقية ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وتابع البيان، أنه خلال المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وتنظيم داعش، اعتقلت قسد عدداً كبيراً من عناصر التنظيم داخل سوريا ومن جنسيات متعددة، مشيراً إلى وجود عراقيين تقدر أعدادهم بنحو 500 معتقل، تم استلام حوالي 300 منهم لحد الآن إلى وزارة الداخلية.

وأضاف البيان، أنه بناء على ذلك تم تسلّم دفعات متباينة في أعدادها، مشيراً إلى أن عملية الاستلام لا تزال مستمرة لغاية اكتمال العدد، وأن القوات العراقية تجري عملية استلام الأسماء أولاً وتدقيقها وفق قاعدة بيانات وبالتنسيق مع القضاء الذي أصدر مذكرات قبض بحقهم.

مردفاً أن ما يجري هو وفقاً للقانون ويتم إحالة العناصر من المخفورين من قبل وزارة الداخلية لإكمال الإجراءات القانونية وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وكانت عملية استلام عناصر التنظيم بدأت منذ الأسبوع الماضي من قبل الجهات العراقية بدفعة لم تقل عن 150 شخصا، تبعتها دفعة أخرى شملت العشرات منهم.

وفي هذا السياق أوضح عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية علي الغانمي، أن المعتقلين من تنظيم داعش الذين تم استلامهم من قوات سوريا الديمقراطية سيتم التعامل معهم وفق آليات معينة، مشيراً إلى أن العناصر الأجنبية في التنظيم التي لم تمارس نشاطها في العراق سيتم إعادتها إلى بلدانها الأصلية.

وأضاف الغانمي لـ"العربية.نت"، أن المعتقلين الدواعش الذين تسلمهم العراق من قوات سوريا الديمقراطية سيتم التعامل معهم وفق القوانين العراقية على عدة اعتبارات، مبيناً أن القسم الأول منهم وهم العراقيون المتورطون مع داعش والذين تجاوز عددهم المئة شخص وهم مطلوبون للقضاء العراقي، سيتم التحقيق معهم بصورة دقيقة لمعرفة الخلايا والخيوط المرتبطة بهم بغية تفكيك تلك الخلايا النائمة.

أما عن غير العراقيين من الدواعش المستلمين فبيّن الغانمي، بأن هؤلاء إن كانوا من المتورطين بالأعمال الإرهابية داخل العراق ومن المطلوبين للقضاء العراقي فسيتم محاسبتهم وفق القوانين العراقية كونهم اعتدوا على أمن العراق وشعبه.

أما عن العناصر الأجنبية غير المتورطة بسفك الدم العراقي، فبيّن بأن هؤلاء سيتم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية وفق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، خاصة أن هناك بعض البلدان ترفض استلام المقاتلين الدواعش ممن ينتمون لهم وهي مشكلة كبيرة ينبغي معالجتها وفق المعاهدات والمواثيق الدولية.

وتابع الغانمي أن من بين هؤلاء قيادات كبيرة في تنظيم داعش، وأن ذلك يبيّن قدرة الجهاز الاستخباري على تأمين أماكن سجن هؤلاء وهم تحت السيطرة وعدم فسح المجال لهروبهم تحت أي ضغوط.

كلمات دالّة

#داعش, #العراق

إعلانات