عاجل

البث المباشر

برلمان العراق يعقد جلساته ومسألة الوزارات الأمنية عالقة

المصدر: بغداد – حسن السعيدي

على الرغم من بدء جلسات البرلمان للفصل التشريعي الثاني من الدورة الرابعة، إلا أن مسألة اختيار مرشحي الوزارات الأمنية بقيت عالقة إلى اللحظة، ولم تحسم الكتل السياسية أمرها من ذلك.

وفي هذا السياق، بيّن القيادي في تحالف الإصلاح والإعمار النائب رائد فهمي، أن حل عقدة استكمال الكابينة الوزارية يحتاج إلى وقت.

وأوضح فهمي لـ"العربية.نت"، أن عُقد تفكيك التشكيلة الوزارية بحاجة إلى فترة أكثر مما كان متوقعاً، مشيراً إلى أن هناك تحديات كبرى تحتم على الجميع الإسراع بإكمال الكابينة.

وأضاف فهمي أن هناك مشاكل معقدة تواجه عملية استكمال الكابينة الوزارية، كما تتعدد أوجه الاختلافات والرؤى حول حلولها، لافتاً إلى وجود أطراف في تحالف البناء وتحالف الإصلاح والإعمار تتحرك باتجاه إيجاد حلول مشتركة لحل الخلافات العالقة حولها.

وشدّد فهمي على أن يكون مرشحو الوزارات الأمنية "الداخلية والدفاع" من الأشخاص المستقلين والتكنوقراط، مشيراً إلى أن الترضية بشأن الكابينة هي أهون الشرين في ظل وجود أكثر من 40 مشروع قانون بانتظار تصويت مجلس النواب.

ويذكر أن تحالفي الفتح بزعامة القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي هادي العامري، وتحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كانا قد اتفقا خلال الأسابيع الماضية على العديد من النقاط الخلافية، من بينها مسألة تسمية مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع، على أن يكونا من التكنوقراط المستقلين.

من جانب آخر، وصف النائب ثامر الذبيان عن تحالف البناء الذي يضم تحالف الفتح بقيادة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، مسألة التأخر في استكمال الكابينة الوزارية إلى قضية ما يسمى "لي الأذرع".

وقال ذيبان في تصريح صحافي، إن موضوع استكمال الكابينة الوزارية تجاوز التوقيتات المعروفة، مشيراً إلى أن التنافس الشديد بين الكتل السياسية لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة هي أحد أسباب تعطل استكمال الكابينة.

وأضاف ذبيان أن هناك حديثا عن استحداث مناصب أخرى من أجل الترضية، مبيناً أن ذلك سيثقل كاهل الدولة، لاسيما أن العراق خرج تواً من حرب كادت تنهي كل تفاصيل الدولة والتي استنزفت الكثير من موارده ومقدراته، مبيناً أن عمل الحكومة غير متوقف على إكمال الكابينة.

وحول عمل الوزارات الأمنية أوضح ذبيان أن وزارة الدفاع تدار حالياً من قبل رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي، والذي يقوم بدور فعال ومميز في عمل الوزارة.

من جانبه، بيّن النائب عن تحالف البناء حنين قدو في حديث صحافي مقتضب، أن الليلة ستشهد اجتماعاً حاسماً لملف تسمية وزير الداخلية بين تحالفي الفتح وسائرون، مشيراً إلى أن المجتمعين سيبحثون أيضاً ملف تواجد القوات الأجنبية في العراق وآلية طرحها للبرلمان من أجل التصويت.

إعلانات