عاجل

البث المباشر

مصريان وعراقيان "دواعش" اعتقلتهم دولتان بأميركا الوسطى

المصدر: لندن - كمال قبيسي

اعتقلت نيكارغوا صباح الاثنين من قالت إنهم 4 مشتبه بانتمائهم إلى "داعش" حتى قبل أن تحقق معهم، وهم المصريان: محمد إبراهيم (33 سنة) وصبري سامي عيسى (26) إضافة للعراقيين: أحمد غانم محمد الجبوري (41) ومصطفى علي محمد يعقوب، البالغ 29 سنة، مع أن اسم عائلة الأخير ورد Yaoob بوسائل إعلام محلية، زارت "العربية.نت" مواقعها، ووجدت أن كل الوارد عنهم فيها موحد ومستمد من بيان مضطرب التفاصيل بثته الشرطة، بعد أن تسلمتهم من الجيش الذي اعتقلهم الاثنين، وهم يعبرون الحدود بصورة غير شرعية من كوستاريكا المجاورة.

من تحقيق أولي وسريع أجرته الشرطة التي تحدثت إلى كل منهم على انفراد، اتضح لها أن صحيفة مكسيكية سبق ونشرت منذ أسبوع ما يشير إلى وجود 3 منهم بكوستاريكا، من دون أن تذكر مصدر معلوماتها، المعتقد أنه مكسيكي، وقد يكون Alfonso Durazo بالذات، لأنه مقرب من صحيفة El Universal ويتولى منصب السكرتير العام للأمن الداخلي بالمكسيك "واعتاد الحديث دائما عن وجود متطرفين فيها وبأميركا الوسطى عمموما" وفقا لما استنتجته صحيفة La Prensa المحلية في نيكارغوا.

وما نشرته المكسيكية "إل أونيفرسال" بخبرها عن الثلاثة الذين لم تذكر أسماءهم، أن جهاز أمن أميركي هو من أبلغ سلطات نيكارغوا عنهم، علما أن مصدرا من سلطات الهجرة في كوستاريكا أكد فيما بعد دخولهم في 9 يونيو الجاري إلى البلاد "من دون أي مشكلة" على حد ما طالعته "العربية.نت" في موقعها الوارد فيه أن وزير الأمن المكسيكي، مايكل سوتو، أكد الشيء نفسه أيضا، مع إضافة منه بأنهم وصلوا من بنما التي دخلوها في 12 مايو الماضي. إلا أن قناة Teletica التلفزيونية في كوستاريكا، انفردت بخبر نسمعه في الفيديو المرفق، من أن الولايات المتحدة هي التي أبلغت المكسيك بأن الثلاثة مشتبه بانتمائهم إلى "داعش" وينوون الدخول إلى الولايات المتحدة تسللا، ولكنه خبر خال من مصدر موثوق أيضا.

ويبدو أن الثلاثة هم من نشرت وسائل الإعلام بنيكارغوا صورهم، فيما لا صورة للرابع، وهو العراقي مصطفى علي محمد يعقوب. أما أحدث خبر عن الأربعة، فورد فجر اليوم الأربعاء بموقع صحيفة El Observador الكوستاريكية، من أن نيكارغوا أعادتهم أمس بالذات إلى كوستاريكا، بوصفها الدولة التي وصلوا منها، وقد تفعل كوستاريكا الشيء نفسه أيضا، وتعيدهم إلى بنما.

إعلانات