عراقية ذبح داعش زوجها وولدها: لم يشفِ غليلي قتل البغدادي

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ "العربية" بثّ سلسلة تقارير خاصة مع ضحايا تنظيم داعش بعد قتل أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم، على أيدي قوة أميركية خاصة شمال سوريا قبل أيام.

أم حامد امرأة عراقية كانت ضحية هذا التنظيم، الذي ذبح زوجها حامد صالح أبو علاء وابنه صفاء، بسبب اتهامات لهم بالشهادة ضد أعضاء التنظيم مما دفعها للهروب مع عائلتها إلى الأردن، بعدما هددها التنظيم بقتل باقي أفراد عائلتها أيضاً.

في لوعة وأسى تقول أم علاء لـ"العربية" إن قتل البغدادي لم يشفِ غليلها وتتمنى أن يتم التخلص من كل الدواعش في العراق، لتتمكن من العودة لوطنها وأهلها وإعادة بناء منزلها الذي هدمه التنظيم انتقاماً من أسرتها.

وقتل، الأحد، زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، حيث بث التلفزيون الرسمي العراقي لبلدها لقطات مصورة قال إنها للغارة الأميركية، التي نُفذت في سوريا وقتلت البغدادي.

في التفاصيل، أظهرت لقطات مصورة نهاراً نقلها تلفزيون العراق، حفرة في الأرض بدا أنها ناجمة عن غارة، وأيضاً ملابس ممزقة وملطخة بالدماء.

وأضاف التلفزيون العراقي، نقلاً عن خبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن المخابرات العراقية ساعدت في تحديد موقع البغدادي.

وأكدت الوكالة أن مصدراً أمنياً أعلن مقتل غزوان الراوي، وهو المسؤول الأمني الخاص بزعيم تنظيم داعش في العملية ذاتها.

بدورها، أعلنت تركيا أنها نسّقت مع واشنطن بشأن العملية نفسها، إلا أن صحيفة نيوزويك قالت إن أميركا لم تبلغ تركيا بعملية استهداف البغدادي.