بغداد.. مظاهرات حاشدة ومطالبة بالتحقيق في "الغاز القاتل"

نشر في: آخر تحديث:

فيما احتشد آلاف العراقيين في وسط بغداد للمطالبة باستئصال النخبة السياسية، طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، مساء الجمعة، بالتوقف فوراً عن الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في تفريق التظاهرات في بغداد.

ودعت إلى البحث عن وسائل أخرى تحفظ حياة المتظاهرين، وطالبت بفتح تحقيق حول طبيعة الغازات المستخدمة وأنواعها.

وذكرت المفوضية في تقرير لها أن الطلقات المطاطية تستعمل عند الضرورة القصوى وضمن مسافات قانونية محددة في قواعد الاشتباك الآمن بشرط ألا تكون موجهة نحو الجزء العلوي من الجسد.

وطالبت وزارة الصحة والبيئة بالإفصاح عن أعداد الضحايا من قتلى ومصابين وأسباب الوفاة والإصابة ونوعية الأسلحة والغازات المستخدمة.

إصابات قاتلة

كما دعت المتظاهرين إلى الالتزام بالمبادئ العامة للتظاهر وعدم الاحتكاك مع القوات الأمنية.

وكانت منظمة العفو الدولية أكدت في تحقيق لها، الخميس، وجود إصابات مروعة وقاتلة تعرض لها المحتجون بسبب قنابل تشبه القنابل المسيلة للدموع، اخترقت جماجمهم بشكل لم يشاهد من قبل. كما أكدت أن هذه القنابل يتم إطلاقها على المتظاهرين من أجل قتلهم وليس لتفريقهم.

اعتصام مفتوح

ميدانياً، أفادت مصادر "العربية"، ليل الجمعة، بوصول عشرات آلاف المتظاهرين من المحافظات الجنوبية إلى ساحة التحرير للمشاركة في اعتصام مفتوح.

في غضون ذلك، نفى المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب أي انتشار جديد لعناصره قرب المنطقة الخضراء، بعد تداول أنباء عن انتشار كثيف لعناصر مكافحة الإرهاب حول المنطقة الخضراء.

هذا وأفادت المصادر بمقتل 3 متظاهرين عراقيين، بينهم امرأة، متأثرين بإصابة مباشرة بقنابل غاز مسيل للدموع.

وفي الأيام الأخيرة، تسارعت وتيرة الاحتجاجات التي راح ضحيتها 250 شخصاً على مدار الشهر الماضي، إذ اجتذبت حشوداً ضخمة من مختلف الطوائف والأعراق في العراق لرفض الأحزاب السياسية التي تتولى السلطة منذ عام 2003.