عاجل

البث المباشر

9 حالات اختناق جراء اشتباكات أمام قنصلية إيران في كربلاء

المصدر: دبي - العربية.نت

أفاد مراسل العربية أن قوى الأمن العراقي فرقت الاحتجاجات أمام قنصلية إيران في كربلاء التي تطالب بطرد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من البلاد وتقوم الآن بتأمين مبنى القنصلية.

ونفت مصادر طبية وقوع قتلى جراء الاحتجاجات، وأشارت إلى أن 9 حالات اختناق وصلت لمستشفى كربلاء.

وكان أكثر من ألف متظاهر قد توافدوا في محافظة كربلاء أمام القنصلية الإيرانية للتعبير عن غضبهم من التدخلات الإيرانية في شؤون العراق الداخلية ومحاولة قمع الاحتجاجات من خلال أذرعها.

ورفع متظاهرون عراقيون علم بلادهم على حائط القنصلية الإيرانية في كربلاء فيما أفادت مصادر قناة "العربية" في العراق أن أكثر من ألف متظاهر اشتبكوا مع الأمن أمام تلك القنصلية ليل الاثنين.

وخاطب رئيس وزراء العراق، عادل عبد المهدي، المتظاهرين، الأحد، قائلاً إن "احتجاجاتكم دفعت السلطات الثلاث إلى مراجعة مواقفها".

ونقلاً عن التلفزيون العراقي، برر رئيس وزراء العراق العنف ضد المتظاهرين بأنه موجه ضد الخارجين عن القانون.

وقال إن "قوات الأمن لا تهاجم المحتجين، وإنما ترد على هجمات الخارجين عن القانون".

وتعهد رئيس وزراء العراق "بالتحقيق في نوع السلاح الذي استخدم من قبل القوات الأمنية في الاحتجاجات".

انسحاب المتظاهرين

وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني في عمليات العاصمة العراقية بغداد بإعادة فتح أغلب شوارع العاصمة التي أغلقت، صباح الأحد، بعد انسحاب المتظاهرين.

وأكد المصدر أن القوات الأمنية أزالت الحواجز التي وضعها المتظاهرون، وأعادت فتح الطرق بعد انسحاب المتظاهرين.

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن مصدر أمني، الأحد، في وقت سابق، أن المتظاهرين قطعوا أغلب شوارع بغداد، وسط دعوات لعصيان مدني عام.

وقال المصدر، لـ "السومرية نيوز"، إن متظاهرين قطعوا، صباح الأحد، أغلب شوارع بغداد، خصوصا الطرق الواقعة غرب بغداد، وذلك لشل حركة التنقل.

كما أوضح أن أبرز الطرق التي تم قطعها هي، سريع الشعلة، جسر البنوك، جسر منطقة الشعب، جسر شركة سومو، طريق البلديات باتجاه منطقة زيونة وملعب الشعب، إضافة إلى مخارج مدينة الصدر، وسريع الدورة من جهة بغداد جديدة.

يذكر أنه ومع دخول الموجة الثانية من التظاهرات في العراق أسبوعها الثاني، بدأ ناشطون في بغداد منذ صباح السبت، بالدعوة إلى "إضراب عام" ينفذ ابتداءً من الأحد، وحتى إشعار آخر، وهو ما تفاعل المحتجون معه، على الرغم من مخاوف استخدام السلطة لـ"العنف" فيما لو أغلقت الدوائر الرسمية والمصالح العامة أبوابها.

إعلانات

الأكثر قراءة