عاجل

البث المباشر

غموض في العراق.. من استورد قنابل اخترقت جماجم المحتجين؟

المصدر: دبي - العربية.نت

"قنابل اخترقت جماجم المحتجين"، يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدم عادة لتفريق المتظاهرين والتي تزن ما بين 25 و50 غراماً، هذا ما أكدته مطلع الشهر الحالي منظمة العفو الدولية في تقرير لها حول القنابل التي اخترقت أجساد المحتجين في العراق.

وأفادت المنظمة الدولية في تقريرها في حينه أن قوات الأمن العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع "اخترقت جماجم" المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام في بغداد، مشيرة إلى أن هذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا، يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدم بالعادة والتي تزن ما بين 25 و50 غراما

موضوع يهمك
?
قالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الخميس إن الجيش التركي والفصائل الموالية له شردوا نصف مليون كردي.وكانت قوات سوريا...

قسد: الجيش التركي والفصائل الموالية له شردوا نصف مليون كردي قسد: الجيش التركي والفصائل الموالية له شردوا نصف مليون كردي سوريا

كما أشارت إلى أن تلك القنابل "نوع غير مسبوق" من الأسلحة التي تهدف إلى قتل وليس إلى تفريق المتظاهرين

إلا أن تصريح وزير الدفاع العراقي، نجاح الشمري أمس الخميس من باريس حول السلاح الذي استعمل في قتل المتظاهرين، وإعلانه أن الدولة العراقية لم تستورد مثل تلك الأسلحة والقنابل، وأن طرفاً ثالثا هو الذي أجهز على المحتجين، أثار جدلاً واسعاً في الشارع العراقي خلال الساعات الماضية، ما استتبع توضيحاً من وزارة الدفاع التي قالت في بيان لاحق إن ما قصده الوزير ممن وصفهم بالطرف الثالث الذي يقوم باستهداف المتظاهرين وقتلهم، هم عصابات تستخدم الأسلحة ضد القوات الأمنية والمتظاهرين معاً.

لكن توضيح الوزارة بدوره لم يوقف التساؤلات، حول الجهة التي استوردت أسلحة كهذه.

من العراق(14 نوفمبر 2019- فرانس برس) من العراق(14 نوفمبر 2019- فرانس برس)
لم تدخل بعلم الحكومة

وكان الشمري أوضح في تصريحاته أن "البندقية التي استخدمت لتفريق المتظاهرين لا يبعد مداها أكثر من 75 مترا"، مضيفاً أن "الغريب أن هناك حالات قتل وإصابات حدثت بين صفوف متظاهرين يبعدون أكثر من 300 متر عن القوات الأمنية ولا علاقة لإصابتهم بالقوات الأمنية".

كما أعلن أنه "بعد فحص العينات المستخرجة من أجساد المصابين ورؤوس الضحايا الذين سقطوا نتيجة إصابتهم بالرأس، تبين أن هذه الأعتدة لم تدخل العراق عن طريق الحكومة، والبنادق المستخدمة أيضاً لإطلاق هذا النوع من العتاد لم تدخل العراق بشكل رسمي وبعلم الحكومة".

إلى ذلك، قال "إن السلاح المستخدم حالياً في إطلاق القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين ليس من النوع الذي تمتلكه المؤسسة الأمنية العراقية، وإنما هو سلاح آخر يختلف من حيث التقنية الفنية".

قنابل مستخدمة ضد المتظاهرين قنابل مستخدمة ضد المتظاهرين

وتابع "وزن المقذوف المستخدم ضد المتظاهرين يعادل ثلاث مرات وزن المقذوف الذي تم استخدامه لتفريق المتظاهرين".

يذكر أن العراق يشهد منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات واسعة انطلقت للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد ووقف المحاصصة، لتتحول لاحقاً إلى مطالبة برحيل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.

وقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل أكثر من 300 متظاهر ورجل أمن وإصابة آلاف المحتجين.

كلمات دالّة

#العراق

إعلانات