غموض في العراق.. من استورد قنابل اخترقت جماجم المحتجين؟
"قنابل اخترقت جماجم المحتجين"، يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدم عادة لتفريق المتظاهرين والتي تزن ما بين 25 و50 غراماً، هذا ما أكدته مطلع الشهر الحالي منظمة العفو الدولية في تقرير لها حول القنابل التي اخترقت أجساد المحتجين في العراق.
وأفادت المنظمة الدولية في تقريرها في حينه أن قوات الأمن العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع "اخترقت جماجم" المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام في بغداد، مشيرة إلى أن هذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا، يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدم بالعادة والتي تزن ما بين 25 و50 غراما
كما أشارت إلى أن تلك القنابل "نوع غير مسبوق" من الأسلحة التي تهدف إلى قتل وليس إلى تفريق المتظاهرين
وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري: الجهات الأمنية لم تستورد نوعية الرصاص والأسلحة التي استخدمت في قتل المتظاهرين #تظاهرات_العراق pic.twitter.com/kBWqFOdWAZ
— العربية (@AlArabiya) November 14, 2019
إلا أن تصريح وزير الدفاع العراقي، نجاح الشمري أمس الخميس من باريس حول السلاح الذي استعمل في قتل المتظاهرين، وإعلانه أن الدولة العراقية لم تستورد مثل تلك الأسلحة والقنابل، وأن طرفاً ثالثا هو الذي أجهز على المحتجين، أثار جدلاً واسعاً في الشارع العراقي خلال الساعات الماضية، ما استتبع توضيحاً من وزارة الدفاع التي قالت في بيان لاحق إن ما قصده الوزير ممن وصفهم بالطرف الثالث الذي يقوم باستهداف المتظاهرين وقتلهم، هم عصابات تستخدم الأسلحة ضد القوات الأمنية والمتظاهرين معاً.
لكن توضيح الوزارة بدوره لم يوقف التساؤلات، حول الجهة التي استوردت أسلحة كهذه.
لم تدخل بعلم الحكومة
وكان الشمري أوضح في تصريحاته أن "البندقية التي استخدمت لتفريق المتظاهرين لا يبعد مداها أكثر من 75 مترا"، مضيفاً أن "الغريب أن هناك حالات قتل وإصابات حدثت بين صفوف متظاهرين يبعدون أكثر من 300 متر عن القوات الأمنية ولا علاقة لإصابتهم بالقوات الأمنية".
كما أعلن أنه "بعد فحص العينات المستخرجة من أجساد المصابين ورؤوس الضحايا الذين سقطوا نتيجة إصابتهم بالرأس، تبين أن هذه الأعتدة لم تدخل العراق عن طريق الحكومة، والبنادق المستخدمة أيضاً لإطلاق هذا النوع من العتاد لم تدخل العراق بشكل رسمي وبعلم الحكومة".
إلى ذلك، قال "إن السلاح المستخدم حالياً في إطلاق القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين ليس من النوع الذي تمتلكه المؤسسة الأمنية العراقية، وإنما هو سلاح آخر يختلف من حيث التقنية الفنية".
وتابع "وزن المقذوف المستخدم ضد المتظاهرين يعادل ثلاث مرات وزن المقذوف الذي تم استخدامه لتفريق المتظاهرين".
يذكر أن العراق يشهد منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات واسعة انطلقت للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد ووقف المحاصصة، لتتحول لاحقاً إلى مطالبة برحيل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.
وقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل أكثر من 300 متظاهر ورجل أمن وإصابة آلاف المحتجين.
-
تأهب في مصر.. طوارئ وفرق إنقاذ في وجه السيول
أعلنت السلطات المصرية حالة الطوارئ استعداداً لمواجهة الأمطار المتوقع سقوطها الجمعة ...
مصر -
كيف تسببت البطاطس في هجرة ملايين الأيرلنديين لأميركا؟
خلال فترة الاستعمار الأوروبي للقارة الأميركية، حل عدد هام من المهاجرين الأيرلنديين ...
الأخيرة -
مسؤولة كردية: نساء داعش ينتظرن أزواجهن مع فصائل تركيا
زاد اقتراب الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة الموالية له ضمن ما يسمى بـ "الجيش ...
سوريا