أستاذ في الحوزة العلمية بكربلاء: موقفنا مؤيد للمظاهرات

نشر في: آخر تحديث:

قال أستاذ الحوزة العلمية في كربلاء، السيد إبراهيم البحراني، في مداخلة مع قناة "العربية" إنّ موقف المرجعية الدينية في العراق مؤيد للتظاهرات التي يشاركُ فيها جميع أطياف الشعب العراقي على حد تعبيره.

كما شدد على أهمية سلمية التظاهرات وحرمة الدم العراقي، مشيراً إلى أن التظاهرات من حق الشعب العراقي، وأنه حين عجز لم يجد أي طريقة للتعبير إلا بالخروج للشوارع للمطالبة بحقوقه.

وأكد أن المظاهرات ليست مقتصرة على فئة واحدة من الشعب العراقي، بل إنها "مظاهرات لكل فئات الشعب العراقي والسنة والشيعة"، بحسب تعبيره.

وفي سياق متصل، أكد الشيخ شريف سلمان العبيدي، خلال مؤتمر صحافي لمجلس أعيان البصرة، على دعم المجلس للمتظاهرين في مطالبهم، كما أوضح العبيدي أن العشائر تعلن براءتها من أي شخص يقوم بتهديد المؤسسة التربوية والمعامل والموانئ لأن ذلك أمر مرفوض تماماً.

يأتي ذلك فيما أفادت مصادر "العربية" و"الحدث"، مساء الجمعة، بأن عمليات كر وفر جرت بين قوات الأمن والمتظاهرين قرب جسر الأحرار في بغداد، وهو الجسر الذي سيطر عليه متظاهرون وفق مصادرنا، وذلك بعدما انسحبت قوات الأمن باتجاه البنك المركزي.

هذا ونفت وكالة الأنباء العراقية تسجيل أي حالات وفاة في ساحات التظاهر في بغداد أمس الجمعة. وكانت وكالات أنباء عالمية نقلت عن مصادر أمنية سقوط 4 قتلى وأكثر من 20 جريحا في اشتباكات الجمعة، بعد أن فتحت قوات الأمن النار وأطلقت الغاز المسيل للدموع على محتجين خاصة عند جسر الأحرار وسط بغداد.

كما أفادت وسائل إعلام عن وقوع مواجهات عنيفة بين متظاهرين في محافظة كربلاء جنوب بغداد وقوات من الشرطة أمام مبنى المحافظة، أسفرت عن وقوع إصابات بين المتظاهرين بسبب استخدام القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المحتجين.

وردد المتظاهرون هتافات ضد الأحزاب وإيران يرددها متظاهرون غاضبون من محافظة كربلاء وفي ساحة التحرير وسط بغداد.

وتأتي المواجهات ضمن التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها مدن عراقية منذ 5 أسابيع لتغيير نظام الحكم في البلاد.

وأشار المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني في وقت سابق، إلى أن "السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية إذا لم تكن قادرة على إجراء الإصلاحات اللازمة أو لم تكن تريد ذلك، فلابد من التفكير بسلوك طريق آخر، لأنه "لا يمكن أن يستمر الحال على ما كان عليه قبل الاحتجاجات الأخيرة".

ويشهد وسط وجنوب العراق حركة احتجاجية تطالب الحكومة بالإصلاحات وتقديم الفاسدين للقضاء أو الاستقالة.