انقلاب بالعراق.. اختراق فيسبوك ومكافحة الإرهاب ينفي!

نشر في: آخر تحديث:

بعد انتشار شائعة وقوع انقلاب عسكري في العراق، نفى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الفريق الأول الركن طالب شغاتي، صحة تلك الأنباء التي تحدثت عن "بدء انقلاب عسكري"، واعتقال مسؤولين في المنطقة الخضراء التي تضم المجمع الحكومي.

كما كذب كل ما نشره الحساب التابع لجهاز مكافحة الإرهاب على "فيسبوك" و"تويتر" في وقت متأخر من الليلة الماضية، من بيانات تحدثت عن "توجيه من رئيس الجهاز الفريق الأول ركن طالب شغاتي، يقضي بإعلان العصيان العسكري واعتقال رئيس الحكومة عادل عبد المهدي".

وقال شغاتي في تصريح لموقع وكالة الأنباء العراقية في وقت متأخر من الأحد، إن موقعا إلكترونيا انتحل صفة جهاز مكافحة الإرهاب في فيسبوك ونشر أخباراً غير صحيحة، منوهاً إلى أن "جهاز مكافحة الإرهاب كان وما زال سور الوطن وحامياً للشعب وللنظام السياسي الديمقراطي والدولة العراقية ومؤسساتها الوطنية، بحسب تعبيره.

في حين أفاد ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الحسابات الإلكترونية لجهاز مكافحة الإرهاب تعرضت، مساء الأحد، للقرصنة.

أعلنوا الانقلاب!

وبدأت القصة عندما اخترق قراصنة الصفحة الرسمية لجهاز مكافحة الإرهاب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في وقت متأخر من مساء الأحد، وأعلنوا باسم رئيسه الفريق الأول الركن طالب شغاتي الكناني انقلاًبا عسكرياً في العراق.

بدوره، قال ضابط رفيع في خلية الإعلام الأمني، الاثنين، إن صفحة جهاز مكافحة الإرهاب قد تعرضت للاختراق.

وعلق الخبير الأمني هشام الهاشمي على ما حدث قائلا: "جهاز مكافحة الإرهاب قرة عيون العراقيين وينبغي ألّا يجر إلى هكذا انقلابات، ولن تقبل بها التظاهرات السلمية ولا مهنية الجهاز".

القبض على المشرفين!

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية بأنه تم إلقاء القبض على المشرفين على الصفحة الرسمية للجهاز وهم 3 بهدف التحقيق معهم على خلفية اختراق الصفحة.

يذكر أن ما لا يقل عن 330 شخصاً قتلوا منذ بدء الاضطرابات في بغداد وجنوب العراق في مطلع أكتوبر في أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سقوط صدام حسين عام 2003. ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة السياسية التي يرون أنها مسؤولة عن الفساد وتخدم مصالح أجنبية بينما يعيش الكثير من العراقيين في فقر دون فرص عمل أو رعاية صحية أو تعليم.