عاجل

البث المباشر

هكذا أحدثت تظاهرات العراق شرخاً كبيراً بالبيت الشيعي

المصدر: دبي - قناة العربية

أظهرت التظاهرات الأخيرة في العراق انقساماً شديداً في البيت الشيعي العراقي، خاصة في موقف الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران، والتي حاولت الوقوف ضد الشارع العراقي، وكذلك في موقف المرجعية الشيعية التي أكدت على شرعية مطالب المتظاهرين.

ورغم أن العراق شهد احتجاجات سابقة في العاصمة بغداد وغيرها من المدن، لكن اختلفت التظاهرات الأخيرة في تركيبة المتظاهرين الذين خرجوا في مدن الوسط والجنوب، التي تعتبر معاقل الأحزاب الشيعية، وجاءت بحكومة عبدالمهدي المستقيلة.

من احتجاجات العراق من احتجاجات العراق
احتجاجات العراق - ساحة التحرير احتجاجات العراق - ساحة التحرير

الشارع الشيعي أظهر انقساماً منذ انطلاق التظاهرات في الأول من أكتوبر الماضي، اعتراضاً على الأوضاع الخدمية والمعيشية السيئة، مع سقوط مئات الضحايا وآلاف الجرحى في مواجهات مع القوات الأمنية.

المرجع الشيعي العراقي، علي السيستاني، وفي أكثر من مناسبة، أعلن وقوفه بجانب المتظاهرين، ضد عنف القوات الأمنية، مؤكداً على شرعية مطالب المتظاهرين.

كما انضم إلى التظاهرات الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، بل وصفها "بالفرصة العظيمة لتجديد الوجوه. وهو ما أكد عليه في موقفه الأخير بأنه سيمنع كل الأحزاب والتيارات من التدخل بتشكيل الحكومة الجديدة، في محاولة لإلغاء "نظام المحاصصة".

في المقابل اعتبرت الأحزاب الموالية لإيران، والميليشيات التي تدور في فلكها، اعتبرت التظاهرات ليست إلا مؤامرة خارجية.

ودفعت طهران بقائد فيلق القدس، قاسم سليماني، إلى العراق مراراً في محاولة الضغط لإبقاء حكومة عبد المهدي، خاصة بعدما أدركت المتغيرات التي تجري على الأرض، وخسارتها لقاعدة كبيرة من مناطق النفوذ الشيعي في المدن الجنوبية، التي لطالما اعتقد البعض أنها حاضنة إيران في العراق.

إعلانات