عاجل

البث المباشر

محتجو العراق عن اقتحام السفارة: ليس منا من دخل الخضراء

المصدر: دبي - العربية.نت

ندد متظاهرون عراقيون، مساء الأربعاء، باقتحام السفارة الأميركية في بغداد، متبرئين من هذا التصرف المدان. وارتفعت هتافات: "ليس منا من دخل الساحة الخضراء" في عدة مناطق عراقية، في إشارة إلى إدانتهم للهجوم، الذي يحرج البلاد دولياً.

فمن البصرة إلى ساحة التحرير في بغداد، ردَّد المتظاهرون ليل الأربعاء هذا الشعار الذي صدحت به حناجرهم، رداً على محاولة اقتحام السفارة الأميركية، الثلاثاء، وتكرار الأمر دون نجاحه صباح الأربعاء من قبل ميليشيا حزب الله العراقي.

موضوع يهمك
?
يبدو أن فصول حرب الصور تتوالى، بين وجوه من الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران والإدارة الأميركية، على خلفية مهاجمة...

"مقتحمو السفارة" في البيت الأبيض..العامري بضيافة أوباما "مقتحمو السفارة" في البيت الأبيض..العامري بضيافة أوباما أميركا

وأظهر فيديو تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنديد متظاهرين من محافظة البصرة، جنوب العراق باقتحام السفارة. وردد المتظاهرون شعار "ليس منا من دخل الخضراء يوم أمس".

كما أكد محتجو ساحة التحرير أن ما شهدته المنطقة الخضراء شديدة التحصين، لا يمثلهم ولا يعكس مطالبهم السلمية.

يذكر أن السفارة الأميركية تعرضت، الثلاثاء، إلى هجوم من قبل أنصار فصائل عراقية منضوية ضمن الحشد الشعبي وموالية لإيران من ضمنها كتائب حزب الله العراقي، التي فقدت أكثر من 20 عنصراً في ضربات أميركية، الأحد، على قواعد له في مدينة القائم العراقية، وفي سوريا.

جانب من مدخل السفارة الأاميركية في بغداد(فرانس برس) جانب من مدخل السفارة الأاميركية في بغداد(فرانس برس)
من أمام السفارة الأميركية في بغداد (فرانس برس) من أمام السفارة الأميركية في بغداد (فرانس برس)

كما أقدم المحتجون على إحراق إحدى بوابات السفارة، وتكسير مرتكز أمني وكاميرات مراقبة.

في حين شدد كل من رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، ورئيس الوزراء المستقيل، على أن التعرض للبعثات الدبلوماسية المعتمدة يعد ضرباً لمصالح العراق وسمعته الدولية.

والأربعاء تجددت أيضاً تظاهرات أنصار تلك الفصائل والميليشيات، أمام السفارة الأميركية ما دفع عناصر الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع. ولاحقاً دعا الحشد الشعبي أنصارة إلى الانسحاب الكامل من المنطقة الخضراء

تمسك بالمطالب

إلى ذلك، أصدر متظاهرو العاصمة العراقية، بياناً جددوا فيه مطالبهم، مؤكدين رفضهم ترشيح أي شخصية لرئاسة الحكومة ضالعة في الفساد، أو كانت تشغل منصباً في الحكومات السابقة، إضافة إلى رفض تسمية أي مرشح يوالي أطرافاً أجنبية، أو محسوبة على الأحزاب السياسية.

يأتي هذا في ظل تردي الأوضاع الأمنية وعجز الطبقة السياسية عن تسمية شخصية توافقية لقيادة الحكومة في هذه المرحلة الحرجة، على الرغم من مضي حوالي الشهر على استقالة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي.

إعلانات