عاجل

البث المباشر

الجيش العراقي يرشح العامري نائباً لرئيس الحشد الشعبي

المصدر: بغداد - رويترز

قرر الجيش العراقي ترشيح هادي العامري لمنصب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، وفقا للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، نقلا عن وكالة الأنباء العراقية على "تليغرام".

وفي وقت سابق، ندد الجيش العراقي بالضربة الجوية التي نفذتها القوات الأميركية على مطار بغداد وأسفرت عن مقتل القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، معتبراً أنها شكّلت "خروجاً واضحاً" عن المهام المحددة للقوات الأميركية.

وأصدر الجيش العراقي بيانا، الجمعة، نعى فيه "قيادة العمليات المشتركة" جعفر الإبراهيمي، وهو الاسم الحقيقي لـ"أبو مهدي المهندس" نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي قتل "إثر حادث غادر وجبان نفذته الطائرات الأميركية قرب مطار بغداد الدولي"، حسب ما جاء في البيان.

موضوع يهمك
?
دعا المرجع الشيعي بالعراق علي السيستاني، الجمعة، الجميع لضبط النفس والتصرف بحكمة بعد مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري...

السيستاني يدعو الجميع لضبط النفس بعد مقتل سليماني السيستاني يدعو الجميع لضبط النفس بعد مقتل سليماني العراق

وأضاف بيان الجيش العراقي: "نؤكد أن ما حصل هو انتهاك صارخ لسيادة العراق وخروج واضح عن مهام القوات الأميركية المحددة لمكافحة داعش وتقديم الدعم والإسناد للقوات العراقية".

يأتي ذلك فيما أعلن الحشد الشعبي عن تشييع المهندس وسليماني وبقية القتلى غدا السبت في بغداد.

وأسفرت الضربة الأميركية، فجر الجمعة، عن مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني أيضاً. كما قتل في نفس الضربة سامر عبد الله، صهر عماد مغنية الذي كان القائد العسكري لحزب الله اللبناني والذي اغتيل في سوريا عام 2008. وقضى في الغارة أيضاً زوج بنت قاسم سليماني، ومحمد رضا الجابري، مدير تشريفات الحشد الشعبي بالمطار، وحسن عبد الهادي ومحمد الشيباني وحيدر علي من الحشد الشعبي.

من هو أبو مهدي المهندس؟

يذكر أن أبو مهدي المهندس، الرجل الثاني بميليشيا الحشد الشعبي، اسمه الحقيقي جمال جعفر، وهو عراقي حاصل على الجنسية الإيرانية. لقب بالمهندس لأنه كان المسؤول عن كافة العمليات.

يحمل المهندس 19 اسماً حركياً، وشغل منصب نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي وثاني رجل فيها.

يُعد المهندس، مؤسس عدد من الميليشيات العراقية، بعد أن شارك في الحرب العراقية مع إيران 1980/1988.

المهندس متورط بعمليات اغتيال وتفجيرات داخل وخارج العراق، بينها تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981، كما أنه مخطط الهجوم على السفارة الأميركية في بيروت عام 1983، وتفجير القاعدة الأميركية في الكويت عام 1983.

وهو متهم بمحاولة اغتيال أمير الكويت في 1985، ومسؤول عن استهداف طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في زمن صدام حسين.

وأدرجته واشنطن على لائحة العقوبات عام 2009.

إعلانات