اتفاقية أمنية بين أميركا والعراق تهتز.. على ماذا نصت؟

نشر في: آخر تحديث:

بعد الضربة الأميركية التي استهدفت فجر الجمعة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، وقيادات من الحشد الشعبي في العراق، بإطلاق صواريخ على موكبهم بعد خروجهم من مطار بغداد، أدانت قيادات وأحزاب عراقية الحادث باعتباره ينتهك سيادة البلاد وطالبوا بإلغاء الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، فما هو نص هذه الاتفاقية؟

الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، المعروفة باسم "صوفا" هي اتفاقية تحدد العلاقة الأمنية بين البلدين، ومدة الوجود الأميركي في العراق، وأنشطته وانسحابه، كما تضمن حماية القوات الأميركية.

هذه الاتفاقية وقع عليها وزير الخارجية العراقي آنذاك، هوشيار زيباري، والسفير الأميركي ريان كروكر في عام 2008، برمجت الانسحاب الأميركي من العراق وسلمت القوات العراقية أمن العراق، فيما تمركزت القوات الأميركية في مراكز ومساحات متفق عليها.

وضمنت الاتفاقية إشراف السفارة الأميركية على القوات الأميركية، كما ضمنت اعتراف واشنطن بسيادة العراق، وأتاحت لبغداد طلب خروج القوات الأميركية في أي وقت. كما أتاحت في المقابل لواشنطن سحب قواتها في أي وقت.

وبموجب الاتفاقية، تعهدت واشنطن الاستجابة لطلب بغداد والقيام بإجراءات في حال المخاطر الأمنية، كما تعهدت الاستجابة لطلب بغداد وتدريب وتسليح القوات العراقية لمكافحة الإرهاب وعدم استخدام أراضٍ ومياه وأجواء العراق لشن هجمات ضد دول أخرى.