العراق.. عشرات الجرحى في الكوت والناصرية والنجف

نشر في: آخر تحديث:

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في العراق وشملت مدينة الناصرية في محافظة ذي قار، وجامعة واسط في مدينة الكوت بمحافظة واسط، حيث سقط 59 جريحاً في مصادمات قرب مبنى الجامعة، وكذلك النجف حيث علق آلاف الطلبة في مختلف الجامعات الدراسة. وفي ذي قار، أقيل قائد الشرطة بسبب "الفوضى" الناشبة في المحافظة.

وفي تطور، أكدت مصادر عسكرية، الأحد، سقوط 7 قذائف مورتر على قاعدة "بلد" العراقية دون وقوع إصابات.

وأفادت مصادر العربية بإصابة 5 جنود عراقيين بقصف قاعدة بلد بصواريخ كاتيوشا.

وذكرت وسائل إعلام عراقية في وقت سابق نقلاً عن مصدر أمني أن حصيلة المصادمات قرب مبنى جامعة واسط في الكوت ارتفعت إلى 59 مصاباً، بينهم 48 عنصراً في الشرطة.

وقبلها أشار مراسل "العربية" و"الحدث" في العراق إلى إغلاق الجامعة بعد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وفي الناصرية، تواصلت الاحتجاجات الشعبية، حيث قطع المتظاهرون الطرق الرئيسية والجسور.

وإلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة إقالة قائد شرطة ذي قار، ريسان الإبراهيمي، على خلفية ما وصفته المصادر بالفوضى الأمنية في المحافظة منذ عدة أسابيع، فيما لم يصدر أي تعليق من قيادة الشرطة.

وفي محافظة النجف، تواصلت الاحتجاجات الشعبية حيث تجمع الآلاف من طلبة الجامعات الأهلية والحكومية، مؤكدين تعليق الدراسة في كلياتهم.

ومساء السبت، وبينما وصل عدد كبير من المحتجين إلى ساحة التظاهر وسط كربلاء، أفاد ناشطون مدنيون بتجدد الاشتباكات بينهم وبين القوات الأمنية.

كما أكدت المعلومات سقوط قتيل وعدد من الجرحى، بعد أن استخدمت القوات الحكومية القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

وأفاد الناشطون أن المحتجين قطعوا طرقات رئيسية وجسوراً.

وبحسب مقطع فيديو أظهر وقوع مصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط المدينة.

دعوات لاستئناف الحراك

يشار إلى أنه منذ أيام عدة، تنتشر دعوات من ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لاستئناف الحراك في العاشر من الشهر الأول في السنة ليتناسب مع انطلاقته الأولى في الأول من الشهر العاشر.

ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

كما تعيش البلاد حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة، عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.