عاجل

البث المباشر

سقوط صواريخ في محيط السفارة الأميركية ببغداد

المصدر: دبي - العربية.نت

سقطت 3 صواريخ كاتيوشا، مساء الاثنين، في محيط السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة بغداد، بحسب مصادر "العربية/الحدث"، التي أشارت إلى سماع دوي صافرات إنذار من السفارة والمنطقة الخضراء.

موضوع يهمك
?
ذكر مسؤول في البيت الأبيض لـ"العربية.نت" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سيقرر مصير المفاوضات افلسطينية الإسرائيلية...

مسؤول أميركي: ترمب يقرر مصير مفاوضات السلام خلال أيام مسؤول أميركي: ترمب يقرر مصير مفاوضات السلام خلال أيام أميركا

من جانبها، قالت مصادر بالشرطة العراقية لرويترز، إن الصواريخ الثلاثة أطلقت من منطقة الزعفرانية خارج بغداد، موضحة أن صاروخين منها سقطا قرب السفارة الأميركية.

بدورها، أعلنت العمليات المشتركة في بغداد عن سقوط 3 صواريخ كاتيوشا بمحيط المنطقة الخضراء، لافتة إلى عدم وقوع خسائر.

"الحشد" ينفي و"العصائب" تهدد

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها صواريخ على المنطقة الخضراء، كان آخرها سقوط صاروخي كاتيوشا ببغداد مساء الثامن من يناير داخل المنطقة الخضراء. وقالت مصادر بالشرطة لوكالة "رويترز" إن صاروخاً واحداً على الأقل سقط على بعد 100 متر من السفارة الأميركية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

إلى ذلك تبرأت ميليشيا الحشد الشعبي العراقية وقتها من قصف السفارة الأميركية في بغداد أو غيرها من أوجه الوجود العسكري الأجنبي في العراق.

وقال القيادي في الميليشيا، جواد الطليباوي، لوكالة الأنباء العراقية، إن "الحديث عن استهداف الحشد الشعبي للمنطقة الخضراء بقصف صاروخي هو كلام عار من الصحة وغير دقيق"، لافتاً إلى أن "الحشد ليس لديه أي عمليات عسكرية ضد السفارة الأميركية أو غيرها من التواجد العسكري الأجنبي". كما أضاف الطليباوي أن قصف المنطقة الخضراء، حيث تقع السفارة الأميركية في بغداد، بالصواريخ قد يكون "تصرفاً انفعالياً وفردياً"، معتبراً إياه "محاولة من بعض الجهات لتشويه سمعة الحشد وخلط الأوراق".

قيس الخزعلي قيس الخزعلي

يشار إلى أنه في وقت سابق من الشهر الحالي، قال زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق العراقية، قيس الخزعلي، إن ميليشياته لن تسكت على ما أسماه "الاعتداء على العراق"، مهدداً باستهداف القواعد والمعسكرات الأميركية في العراق، وذلك بعد الضربة الأميركية التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ، ونائب ميليشيا الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، يوم 3 يناير في محيط مطار بغداد.

إعلانات