عاجل

البث المباشر

خلفاً للمهندس.. "تعرف على أبو فدك" رأس الحشد الجديد

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد مرور أكثر من 40 يوماً على مقتل أبو مهدي المهندس، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مساء الخميس، تعيين عبد العزيز المحمداوي في منصب رئيس الهيئة خلفاً للمهندس الذي قتل في الثالث من يناير الماضي بضربة أميركية في حرم مطار بغداد.

وقال نائب معاون رئيس الهيئة أبو علي البصري، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية، إن"هيئة الحشد عقدت اجتماعاً واتفقت خلاله على تعيين القيادي في الحشد عبد العزيز (أبو فدك) بمنصب الرئيس خلفا للمهندس"، مشيرا إلى أن القائد العام للقوات المسلحة سيوقع على الأمر خلال اليومين المقبلين.

موضوع يهمك
?
طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من الكونغرس الأميركي، تمديد العقوبات على عائلة العقيد الراحل معمر القذافي، وتجميد...

حفاظاً على "أصول ليبيا".. ترمب يعاقب عائلة القذافي حفاظاً على "أصول ليبيا".. ترمب يعاقب عائلة القذافي المغرب العربي
فمن هو أبو فدك؟

اسمه الحقيقي عبد العزيز المحمداوي، يلقب بـ "أبو فدك"، ويعد الرجل الأول ضمن ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، كما كان من المقربين من قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتل مع المهندس الشهر الماضي، في كل ما يخص العراق وأحداثه، وفقا لما أكدت مصادر مطلعة، لوسائل اعلام محلية.

وأضافت نفس المصادر أن أبو فدك كان ينتمي في السابق لمنظمة بدر بزعامة هادي العامري، المدعومة بشكل مباشر من إيران، واشتهر بلقب "الخال" حين كان مسجونا في أحد سجون القوات الأميركية بالعراق.

هادي العامري هادي العامري
من منظمة بدر إلى حزب الله العراق

إلى ذلك، أشارت إلى أنه "كان يعمل كعنصر استخباراتي لصالح منظمة بدر وهادي العامري، في إقليم كردستان، لكنه رفض التخلي عن حمل السلاح بعد سقوط النظام البعثي، فشكل مجموعة مقاتلة تتسلم رواتبها ودعمها من العامري بشكل مباشر".

وفي حين أشارت مصادر عراقية إلى أن "الخال" ارتبط بعدها بشكل وثيق بالإيرانيين عن طريق تشكيله ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، بدعم وتشجيع أبو مهدي المهندس، رئيس هيئة الحشد السابق، أكدت مصادر أخرى أنه كان مجرد مسؤول في كتائب حزب الله، ولكن بعد خلافات معهم بخصوص ملف فدية الصيادين القطريين الذين كانوا معتقلين في العراق من قبل حزب الله، خرج أبو فدك من الكتائب وعاد إليها أثناء التظاهرات الأخيرة في العراق بأمر مباشر من قاسم سليماني.

إلى ذلك، أوضحت المصادر أن عبارات "الخال" التي كتبت على جدار السفارة الأميركية في بغداد أثناء تظاهرات أنصار الحشد كان "أبو فدك" هو المعني بها.

وكشفت أن تقدم اسمه لرئاسة الحشد جاء من طهران، مضيفة أن "اختياره يعتبر استفزازا للتيار الصدري".

إعلانات