عاجل

البث المباشر

اختطاف ناشطة في النجف.. واغتيال ناشط في البصرة

المصدر: دبي – العربية.نت

تستمر عمليات خطف الناشطين في العراق، في ظل تواصل التظاهرات المترافقة مع الأزمة السياسية التي تفاقمت مؤخراً مع إعلان رئيس الوزراء المكلّف محمد توفيق علاوي تخليه عن المهمة بسبب العراقيل التي تعيق تشكيل الحكومة.

وفي هذا السياق، أكدت مواقع عراقية اختطاف الناشطة رنا عبد الحليم صميدع، المعروفة بانتقادها للتيار الصدري، أمس الاثنين في النجف.

ونقل موقع "رووداو" العراقي الكردي عن مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه قوله: "تم اختطاف الناشطة والإعلامية رنا عبد الحليم من منطقة الحنانة من أمام محل الأبرار بعد ضربها أمام الناس".

رنا عبد الحليم صميدع رنا عبد الحليم صميدع

وأضاف أن الخاطفين كانوا على متن "سيارة بيك اب"، نزل منها ملثمون انهالوا على الفتاة بالضرب واقتادوها لمكان مجهول.

وتشتهر رنا صميدع بانتقاداتها اللاذعة للقيادات السياسية العراقية ولاسيما للتيار الصدري، بالإضافة لتصريحاتها الجريئة على مواقع التواصل.

وفي سياق متصل، نقل الموقع عن مصدر أمني تأكيده قيام مسلحين مجهولين باغتيال الناشط المدني علي الحلفي في مدينة البصرة جنوبي العراق.

وقال المصدر إن "عملية الاغتيال تمت في قضاء الهارثة شمالي محافظة البصرة، على يد مسلحين مجهولين أمطروه بوابل من الرصاص".

يذكر أن وتيرة عمليات الاغتيال أو الاختطاف التي يتعرض لها ناشطون وإعلاميون وشخصيات معروفة في العراق ارتفعت منذ انطلاق التظاهرات في البلاد مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويشهد العراق حركة احتجاجية حاشدة بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسقطت رئيس الوزراء السابق عبد المهدي بعد شهرين لكن مجلس وزرائه بقي في السلطة لتصريف الأعمال.

موضوع يهمك
?
اعتبر جهاز المخابرات في العراق أن بعض التصريحات التي تداولتها وسائل الإعلام حول رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي،...

مخابرات العراق رداً على حزب الله: تصريحات مؤذية للبلاد مخابرات العراق رداً على حزب الله: تصريحات مؤذية للبلاد العراق

وسرعان ما تحولت الاحتجاجات، التي طالبت في بدايتها بتوفير وظائف وخدمات، إلى دعوات للإطاحة بالنخبة الحاكمة برمتها.

وقتلت قوات الأمن وفصائل الحشد الشعبي مئات المتظاهرين الذين كان معظمهم غير مسلحين. ووفقا لإحصاء أعدته وكالة "رويترز" استنادا إلى ما ذكره مسعفون والشرطة، قُتل حوالي 500 شخص في الاضطرابات منذ اندلاعها، معظمهم من المحتجين.

وقد تم تسجيل حوالي 80 حالة اختطاف منذ انطلاق الاحتجاجات، بينهم أربع فتيات. وقد أطلِق سراح حوالي 22 من المختطفين فقط.

وكانت "منظمة العفو الدولية" قد ذكرت في تقريرها عن واقع حقوق الإنسان بالعراق لعام 2019، أن "قوات الأمن، بما في ذلك فصائل من قوات الحشد الشعبي، استخدمت القوة المفرطة ضد المحتجين، فيما يتعرض النشطاء للقبض عليهم والاختفاء القسري والتعذيب، وغير ذلك من أشكال الترهيب، على أيدي أجهزة الاستخبارات والأمن".

إعلانات