سفير على خط ابنة النجف التي أكلتها النار.. إنه العنف

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن هزت مأساتها مدينة النجف العراقية، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام في البلاد، استقطبت قصة ملاك الزبيدي ابنة العشرين عاماً اهتماماً "دولياً" أيضاً.

فقد دخل سفير بريطانيا على خط تلك القضية الإنسانية والاجتماعية، ليحذر من تفاقم مثل تلك الانتهاكات الخطيرة بحق المرأة، داعياً للتحقيق في قضية ملاك.

وقال ستيفان هيكي في تغريدة على حسابه على تويتر ليل الخميس فجر الجمعة، نشعر بحزن شديد تجاه قضية ملاك الزبيدي، ونأمل إتمام التحقيقات بسرعة."

العنف غير مقبول

كما اعتبر أن "العنف المنزلي، سواء كان إساءة نفسية أو جسدية هو مشكلة تعم جميع أنحاء العالم"، لافتاً إلى أن بلاده تواجه أيضاً تحديات بشأن هذا الموضوع".

وتابع: "شهدنا ارتفاعاً في عدد الاتصالات على خطوط طلب المساعدة خلال فترة العزل المنزلي الحالية".

إلى ذلك، أشار إلى أن بلاده وتعاطياً مع هذا الملف الحساس خصصت نحو مليونَي جنيه إسترليني لدعم الخدمات التي تعنى بالعنف المنزلي.

كما أعرب عن ترحيبه بدعوات الأمم المتحدة للعراق إلى أعطاء الأولوية لحماية النساء والأطفال وتجريم العنف المنزلي"، مشدداً على أن العنف أمر غير مقبول بأي حال من الأحوال.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق حذرت أمس في بيان من تنامي حالات العنف الأسري في البلاد وحالات الاغتصاب وانتهاك حقوق النساء والأطفال في ظل انشغال السلطات المحلية بمكافحة فيروس كورونا.

يذكر أن قضية ملاك كانت شغلت الرأي العام العراقي بعد أن أقدمت على حرق نفسها إثر شجار مع زوجها، واتهامه بتعنيفها وضربها بشكل مستمر.

وأقدمت السلطات العراقية قبل أيام على توقيف 4 أشخاص على صلة بالقضية، بعد أن انتشرت مقاطع مصورة للفتاة والنار تلتهم جسدها، وأخرى وهي ملقاة على سرير في أحد المستشفيات تئن وجعا.

يشار إلى أن عدة تقارير محلية ودولية كانت أشارت سابقاً إلى ارتفاع نسبة العنف الأسري مع انتشار وباء كورونا، وفرض العدي من الدول إجراءات إغلاق وحجر وحظر تنقل.