بلبلة جديدة حول "الحشد" في العراق.. والسيستاني يوضح

نشر في: آخر تحديث:

سلط الضوء مجددا، الجمعة، على العلاقة بين بعض وجوه الحشد أو فصائله الموالية لإيران والنجف، هذه المرة بعد أن طفت إلى الساحة تصريحات حول ترشيح رجل الدين الذي يحظى بمكانة عالية لدى الشيعة في العراق زعيم كتلة الفتح هادي العامري لتولي رئاسة الحشد.

فقد شهدت الساحة العراقية اليوم، بلبلة حول رئاسة الحشد، بعد نشر وسائل إعلام محلية تصريحات لأحد نواب كتلة الفتح، قال فيها إن المرجع الشيعي الأعلى في البلاد، علي السيستاني طلب من العامري ترؤس الحشد، ما استدعى نفيا من قبل مكتب ممثل السيستاني في كربلاء.

وأوضح في بيان أن التصريحات المنسوبة لعضو كتلة الفتح حامد الموسوي بخصوص اللقاء الذي جرى مؤخراً بين عبد المهدي الكربلائي والنائب هادي العامري غير صحيحة.

كما أكد أن "ممثل السيستاني لم يطلب من العامري ترؤس هيئة الحشد، وأن كل ما تم طرحه في اللقاء هو بيان رؤية السيستاني حول ضرورة تطبيق قانون هيئة الحشد وتفعيل هيكليته بحذافيرها، مع توضيح المرتكزات التي من أجلها أسس الحشد، وفق رؤى وفتاوى صدرت في حينه، فضلاً عن توضيح المبادئ والسياسات التي يجب أن تسير عليها هيئة الحشد، مع ضرورة إجراء تقويم وتصحيح بعض المسارات غير الصحيحة التي تجري عليها هيئة الحشد، وأن تكون قرارات الهيئة بالتشاور مع ألوية العتبات".

إلى ذلك، لفت إلى أن "النائب حامد الموسوي لم يكن حاضراً في هذا اللقاء".

فصائل النجف وفصائل الحشد الموالية لإيران

أتت تلك البلبلة بعد أن نشرت عدة وسائل إعلام تصريحاً للموسوي، عن تفاصيل زيارة رئيس تحالفه هادي العامري إلى ممثل السيستاني بشأن الحشد الشعبي.

يذكر أن العلاقة بين الحشد وبعض الفصائل العراقية التابعة شهدت توترا في الآونة الأخيرة على خلفية ولاء بعض فصائل الحشد لإيران، ومسألة اختيار نائب جديد لرئيس هيئة الحشد، مكان أبو مهدي المهندس الذي قتل بضربة جوية أميركية في يناير الماضي.

وكانت 4 فصائل تابعة للنجف (فرقة الإمام علي والعباس ولواء علي الأكبر وأنصار المرجعية) انسحبت الشهر الماضي من الحشد، معلنة انضمامها للقوات العراقية، بعد أن رفضت في فبراير ترشيح القيادي في كتائب حزب الله أبو فدك المحمداوي لنيابة الحشد.