صرخات احتجاج في دهوك.. رفضاً لدخول شاحنات تركية

نشر في: آخر تحديث:

تعالت صرخات الغضب من قبل عشرات المحتجين عند أحد المعابر في محافظة دهوك العراقية ليل الأربعاء، منددة بدخول شاحنات تركية.

وتظاهر عشرات العراقيين أمام معبر إبراهيم الخليل، لمنع دخول الشاحنات التركية، المحملة بالبضائع والسلع المصدرة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

كما طالبوا بمنع دخول العمالة من تركيا واستبدالهم بآخرين من مواطني إقليم كردستان العراق، للمساهمة في إنهاء البطالة المتفشية في صفوف الشباب.

وتوجهت قوات أمنية إلى المعبر، وأطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين.

صدام بين الأمن والمحتجين

إلى ذلك، أظهرت مشاهد مصورة صداماً بين المتظاهرين، وقوات الأمن، التي حاولت منعهم من الوصول إلى المعبر.

ويعد معبر "إبراهيم الخليل" بوابة تركيا إلى العراق، حيث تصدر من خلاله كل البضائع والسلع، والتي تقدر بأكثر من 15 مليار دولار سنويا.

أتى هذا الاحتجاج مع استمرار الانتهاكات التركية للأجواء والأراضي العراقية منذ أسابيع عدة، على الرغم من الاحتجاج العراقي الرسمي مراراً على حملات القصف التي تشنها تركيا على العديد من الأراضي والقرى العراقية على الحدود.

والأسبوع الماضي استهدفت تركيا بطائرة مسيرة اجتماعاً ضم قادة من الجيش العراقي مع قيادات من حزب العمال الكردستاني في محافظة أربيل، شمال العراق، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأعلن الجيش العراقي، في حينه أن تركيا نفذت اعتداء سافرا من خلال طائرة مسيرة استهدفت عجلة عسكرية لحرس الحدود في منطقة سيدكان، ما أدى إلى مقتل آمر اللواء الثاني حرس حدود المنطقة الأولى، وآمر الفوج الثالث اللواء الثاني وسائق العجلة.

على خلفية هذا الاعتداء، أعلنت بغداد، الأربعاء الماضي إلغاء زيارة وزير دفاع تركيا واستدعاء السفير.

يذكر أن تركيا كانت قد أطلقت في 15 يونيو/حزيران الماضي، عملية عسكرية في الأراضي العراقية، وتوغلت قواتها في ناحية باتيفا في زاخو، على طول يتراوح بين 45 إلى 50 كلم وبعمق 15 إلى 30 كلم.

ومنذ تاريخ تلك العملية، نفذت عدة ضربات في القرى الحدودية، ما دفع الحكومة العراقية والرئاسة إلى الاعتراض أكثر من مرة واستدعاء السفير، إلا أن أنقرة أعلنت أنها لن تتراجع عن عمليتها العسكرية.