فيديو.. شرطة النجف تكشف تفاصيل انفجار المعهد الأميركي

مواقع التواصل امتلأت بعبارات السخرية من الهجوم وأصابع الاتهام توجهت إلى ميليشيات إيران

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت قيادة شرطة محافظة النجف، الجمعة، أن الأجهزة الأمنية في المحافظة فتحت تحقيقاً حول استهداف المعهد الأميركي لتدريس اللغة الإنجليزية في المحافظة التي تبعد 180 كيلومتراً جنوب العاصمة بغداد.

وقالت في بيانها المقتضب الذي نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن المعلومات الأولية أشارت إلى انفجار عبوة ناسفة داخل المعهد، دون خسائر بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات فقط.

يشار إلى أن المعهد الأميركي هو مؤسسة تعليمية لتدريس اللغة الإنجليزية يضم كوادر عراقية فقط للتدريس والعمل.

ميليشيات إيران مجدداً

بدورهم، وجه ناشطون الاتهام في هذا التفجير إلى ميليشيات موالية لإيران تسعى عبر أذرعها إلى استهداف الوجود الأميركي في العراق.

وامتلأت وسائل التواصل بمواقف ساخرة تذكّر الميليشيات الإيرانية المتهمة بأن المكان المستهدف لا علاقة له بالولايات المتحدة إلا بالاسم وكل من فيه من العراقيين.

تقويض سلطة الكاظمي

في السياق أيضاً، ومع تكرار هجمات الكاتيوشا التي غالبا ما تستهدف المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، بالإضافة إلى محاولة استهداف قواعد عسكرية تضم قوات أميركية، أو مصالح أميركية في البلاد، اعتبر السفير الأميركي ماثيو تولر في حوار خاص مع "العربية"، قبل أيام، أن تلك الهجمات ضد السفارة الأميركية وقوات التحالف الدولي تهدف إلى تقويض سيادة الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي.

كما أوضح أن السفارة الأميركية تناقش مع الحكومة هذه الهجمات من أجل ضمان توفير الحماية وردع مطلقيها.

أما في ما يتعلق بإيران، فقال: "نعتقد أن إيران تتدخل في الشأن العراقي، ونؤمن بوجود أجندات خارجية غرضها إضعاف هذه البلاد".

"لا نسعى لوجود أميركي دائم"

إلى ذلك، أكد أن وجود الولايات المتحدة في العراق لدعم الحكومة في فرض سيادتها وفرض القانون، مضيفا "لا نسعى لوجود أميركي دائم في العراق، ونعمل على تقليص هذا الوجود عندما تتوفر الظروف المناسبة".

كما شدد على أن تواجد القوات الأميركية في العراق تم بدعوة من الحكومة منذ عام 2013 لمحاربة داعش، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي مازال يهدد الكثير من المناطق النائية والصحراوية في البلاد. وتابع قائلاً: "لا نريد أن يؤدي انسحابنا إلى عودة ظهور داعش، وهذا ما نناقشه مع القوات العراقية".