بعد أشهر على اغتياله.. مسؤول عراقي "وصلنا لقتلة الهاشمي"

المتحدث باسم الكاظمي يكشف: لدينا معلومات عن قتلة الهاشمي ولكن لا يجوز التصريح بها حفاظا على سير وسرية التحقيقات

نشر في: آخر تحديث:

بعد مرور حوالي 4 أشهر على اغتيال المحلل والباحث العراقي، هشام الهاشمي، أمام منزله في العاصمة العراقية، كشف مسؤول أن التحقيقات وصلت إلى مرتكبي تلك الجريمة.

فقد أعلن الناطق باسم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أن لجنة التحقيق توصلت إلى القتلة.

وقال أحمد ملا طلال في مقابلة مع قناة الحدث: توصلنا إلى معلومات تخص قتلة الهاشمي، لكن لا يجوز التصريح بها، حفاظاً على سير وسرية التحقيقات.

كما أوضح أن تلك المعلومات موجودة منذ اللحظات الأولى لاغتيال الباحث المرموق.

وكان الملا أكد في أغسطس الماضي أن قضية اغتيال الهاشمي "معقدة وخيوطها متشابكة".

ومنذ السادس من يوليو الماضي، لم يكف العديد من الناشطين العراقيين والسياسيين والإعلاميين عن المطالبة بمتابعة القضية وتوقيف الجناة، إلا أن جديدا لم يصدر عن الحكومة العراقية ورئيسها مصطفى الكاظمي، الذي وقف قبل أشهر أمام أطفال الهاشمي وفي داره متعهداً بمحاسبة القتلة.

مخاوف من مرحلة مظلمة

يذكر أن اغتيال الباحث العراقي البارز كان قد أثار مخاوف من دخول البلاد في مرحلة مظلمة وعنيفة، مع وصول التوترات الحادة بين الفصائل الموالية لإيران والحكومة إلى مستويات جديدة، وفق محللين.

واغتال مسلّحون مجهولون يستقلون دراجتين ناريتين الهاشمي (47 عاماً) مساء الاثنين في السادس من يوليو أمام منزله في شرق بغداد، في هجوم أثار موجة غضب وتنديد في العراق وخارجه.

وشكلت عملية الاغتيال هذه في حينه تحوّلا مأساويا في العنف السياسي المتصاعد منذ انطلاق شرارة الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

يشار إلى أن الهاشمي كان اتخذ موقفاً داعماً بشدة للانتفاضة الشعبية المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي العراقي والمندّدة بموالاة الحكومة السابقة للمعسكر الإيراني.

وخلال موجة الاحتجاجات التي استمرت أشهرا في العراق منذ أكتوبر الماضي، اغتيل عشرات الناشطين أمام منازلهم بأيدي مسلحين مجهولين غالباً ما كانوا يستقلون دراجات نارية، لكن السلطات لم تعلن حتى الساعة عن توقيف أي من الجناة.