صواريخ تسقط في محيط سفارة واشنطن في بغداد

مصدر أمني: 4 صواريخ على الأقل أُطلقت على المنطقة الخضراء وسقط بعضها قرب السفارة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع إعلان البنتاغون خفض عدد القوات الأميركية في العراق بحلول 15 يناير 2021، أُطلقت، الثلاثاء، سبعة صواريخ على بغداد، سقط أربعة منها في المنطقة الخضراء، والبقية خارجها، حيث أسفرت عن مقتل طفلة وإصابة خمسة مدنيين.

وأكد الجيش العراقي في بيان، أن أربعة صواريخ سقطت داخل المنطقة الخضراء في بغداد الثلاثاء، لافتاً إلى أن الصواريخ أُطلقت من منطقة الألف دار في بغداد الجديدة.

من جهته، أفاد مصدر أمني بأن أربعة صواريخ على الأقل أُطلقت على المنطقة الخضراء، وسقط بعضها قرب السفارة الأميركية.

كما دوت أصوات صفارات الإنذار من السفارة الأميركية داخل المنطقة التي تضم أيضاً مباني حكومية وبعثات أجنبية.

ولاحقاً قالت خلية الإعلام الأمني في بيان: "تبين أن عدد الصواريخ هو 7، أربعة منها سقطت في المنطقة الخضراء، والصواريخ الثلاثة سقطت خارجها، أحدها سقط قرب مدينة الطب، وآخر عند باب حديقة الزوراء، والثالث انفجر في الجو، كما أن مكان انطلاقها كان من شارع الضغط في حي الأمين الثانية، وقد أسفرت عن مقتل طفلة وإصابة 5 أشخاص، جميعهم من المدنيين".

من جانبها، ذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان أنه "مع استمرار الحكومة العراقية بتحقيق المكتسبات السيادية، ورفع مستوى مهنية وكفاءة قواتنا الأمنية وجاهزيتها لمجابهة التهديدات الإرهابية، وهو ما تكلل بالإعلان عن سحب المئات من القوات الأجنبية من العراق، تصر بعض القوى الخارجة على القانون، وعلى الإجماع الوطني، على إعاقة مسار تحقيق المنجزات السيادية، وتؤكد من جديد رهانها على خلط الأوراق ومحاربة الاستقرار، خدمة لمصالحها وأهدافها الضيقة البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية"، مضيفة: "إن ما شهدته العاصمة بغداد مساء الثلاثاء، من سقوط عدد من المقذوفات على ساحة الاحتفالات والمناطق المحيطة بها، وقرب مدينة الطب والزوراء وأدى إلى مقتل طفلة وإصابة خمسة من المدنيين، لن يمر دون ملاحقة وحساب، وقد شرعت أجهزتنا الأمنية والاستخبارية بإجراءات تشخيص الجناة لينالوا جزاءهم".

من 3000 إلى 2500

يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كانت أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترمب سيخفض بشكل حاد عدد القوات الأميركية في أفغانستان من 4500 إلى 2500 وفي العراق من 3000 إلى 2500 قبل أن يترك منصبه، ليتراجع عن الانسحاب الكامل الذي هدد بتنفيذه بحلول عيد الميلاد.

كما قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، كريستوفر ميلر، الذي عينه ترمب الأسبوع الماضي بعد إقالة مارك إسبر: "بحلول 15 يناير 2021، سيكون حجم قواتنا في أفغانستان 2500 جندي. وسيكون حجم قواتنا في العراق أيضاً 2500 بحلول نفس التاريخ".

إلى ذلك أضاف: "هذا يتوافق مع خططنا وأهدافنا الاستراتيجية التي يدعمها الشعب الأميركي، ولا يعني تغييراً في سياسة الولايات المتحدة أو أهدافها".