نزاع إثيوبيا

مدير الصحة العالمية ينفي دعم "تيغراي".. وحكومة إثيوبيا: لن نتفاوض

نشر في: آخر تحديث:

نفى مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، وهو إثيوبي يتحدّر من تيغراي، الخميس اتهامات الجيش الإثيوبي له بدعم متمردي الإقليم الذين يواجهون القوات الحكومية.

وقال في بيان نشره في حسابه على موقع تويتر، "بعض التقارير تقول إنني متحيز في ظل الوضع القائم. هذا ليس صحيحاً وأود القول إنني أقف في جانب واحد، السلام".

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية نقلا عن وزير الخارجية: الحكومة لن تتفاوض مع "مجرمي" جبهة تحرير تيغراي.

وقالت الوزارة في بيان لها إن المجلس العسكري في جبهة تحرير تيغراي تحدى النظام الدستوري من خلال إجراء انتخابات تتجاوز صلاحياته مشيراً إلى الحكومة عازمة على تقديم المجلس العسكري في جبهة تحرير تيغراي للعدالة.

وبينما يستمر الصراع في إثيوبيا للأسبوع الثاني على التوالي، وسط مخاوف كبيرة من امتداده إلى خارج البلاد، وإشعال حرب مدمرة، اعتقلت إثيوبيا 76 ضابطا في الجيش على صلة بجبهة تيغراي.

جاء قرار الاعتقال هذا بعدما أعلنت الحكومة الإثيوبية في وقت مبكر من الأربعاء، أن قواتها تقدمت صوب عاصمة إقليم تيغراي المتمرد، متجاهلة مناشدات دولية بإجراء محادثات لإنهاء الصراع، نافية تنفيذ استهدافات عرقية.

وتخوض القوات الاتحادية منذ الرابع من نوفمبر قتالا مع قوات تيغراي أودى بحياة المئات على الجانبين وهز منطقة القرن الإفريقي، وأثار احتكاكات عرقية في مناطق أخرى في إثيوبيا، كما تسبب في فرار نحو 30 ألفا إلى السودان.

حديث عن "الجحيم"

في المقابل، أكد الحكام المحليون لتيغراي شمال البلاد أنهم لن يستسلموا أبدا للقوات الاتحادية وسيهزمونها قريبا. وقالت الحكومة المحلية في بيان مطول بشأن حالة الحرب التي تهز القرن الأفريقي "تيغراي هي الآن جحيم لأعدائها".

يشار إلى أن هذا الصراع المستمر أدى إلى نزوح الآلاف إلى السودان المجاور. فقد أعلن مدير مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في السودان اليوم ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين إلى 27 ألف لاجئ.

اعتبارات عرقية

إلى ذلك، تحدث بعض النازحين من الإقليم المتمرد عن مهاجمتهم من قبل ميليشيات إقليم أمهرة المجاور لاعتبارات عرقية.

بينما شددت لجنة الطوارئ الإثيوبية المشكلة للتعامل مع الأزمة في بيان على شجب "الحكومة الاتحادية بأقوى العبارات التوصيف الخاطئ لهذه العملية، والاتهامات التي وجهت إليها بالانحياز العرقي أو أي انحياز آخر".

وكانت الأمم المتحدة أطلقت الثلاثاء تحذيراً من أزمة إنسانية منتظرة عند الحدود بين إثيوبيا والسودان.