عاجل

البث المباشر

جهود دولية ضخمة للبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

المصدر: العربية.نت

كشف وزير النقل الماليزي، هشام الدين حسين، عن استعداد المجتمع الدولي لبذل الجهود والمساعدة في العثور على الطائرة الماليزية المفقودة رقم MH370 جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا، وتعتبر الطائرة الماليزية في عداد المفقودين منذ ما يقرب من أسبوعين، كانت متجهة من كوالالمبور، ماليزيا إلى بكين.

وكشف حسين عن مساهمات رائعة من الحكومات من مختلف أنحاء العالم، وأوضح حسن أن 18 سفينة و29 طائرة و6 مروحيات تشارك في البحث عن الطائرة المفقودة، وأن جهود البحث تتركز حالياً جنوب المحيط الهندي، وهي منطقة البحث، وفق ما نشرته صحيفة "هفغتون بوست" الأميركية.

وأضاف "إن المعلومة الوحيدة التي يريد أهالي المفقودين معرفتها هو موقع الطائرة MH370" مؤكدا أنهم سيواصلون العمل "طالما هناك أمل".

وكانت فرق البحث الأسترالي قد أرسلت، أمس الخميس، لتحديد الحطام الموجود على الرادار في جنوب المحيط الهندي التي يمكن أن يكون تابعا للطائرة الماليزية المفقودة، بحسب بعض الخبراء.

ووفقا لهيئة السلامة البحرية الأسترالية، فقد تم تغطية مساحة 23.000 كيلومتر مربع في منطقة البحث من دون الوصول إلى نتيجة.

وأعلنت وسائل إعلام أسترالية أن إحدى الطائرات التي أرسلتها أستراليا للاستطلاع عادت أيضاً إلى قاعدتها الجوية في مدينة "بيرث" بالنتيجة التي سبقتها إليها نظيرتها الأميركية: خالية الوفاض من العثور على أي حطام.

24 دولة تشارك في البحث

الطائرة الماليزية الطائرة الماليزية

وتشارك 24 دولة حول العالم في الوقت الراهن بشكل مباشر للعثور على الطائرة المفقودة، التي فقدت في 8 مارس وعلى متنها 239 شخصا.

وتشمل هذه الدول: كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وأفغانستان وباكستان ونيبال وبوتان وبورما وتايلاند والصين وإندونيسيا وأستراليا والمملكة المتحدة وماليزيا والهند وبنغلاديش وبروناي وفرنسا واليابان وقيرغيزستان ونيوزيلندا والفلبين وروسيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتركمانستان والإمارات العربية المتحدة وفيتنام.

ويتركز البحث عن الطائرة المفقودة في اثنين من "الممرات" الشاسعة: أحدهما يميل إلى الشمال، ويمتد براً من لاوس إلى بحر قزوين، والآخر يميل إلى الجنوب عبر المحيط الهندي، ويمتد من غربي إندونيسيا إلى غربي أستراليا.

وعلى طول الممر الشمالي يتم البحث عبر طائرتين من ماليزيا، وواحدة من اليابان وواحدة من الولايات المتحدة.

أما البحث في الممر الجنوبي فيتم من خلال 25 طائرة، من بينها 2 من ماليزيا، و5 من أستراليا، و3 من الصين، و4 من إندونيسيا، و2 من الهند، و4 من اليابان، وواحدة من نيوزيلندا، و2 من كوريا الجنوبية، وواحدة من الإمارات العربية المتحدة، وواحدة من الولايات المتحدة الأمريكية.

بالإضافة إلى ذلك، هناك 18 سفينة تبحث في الجنوب، وهي 5 من ماليزيا، وواحدة من أستراليا، و5 من الصين، و6 من إندونيسيا.

فيما يتم تقسيم المروحيات الـ6 بالمساواة بين ماليزيا والصين.

وتساهم المملكة المتحدة أيضا في البحث، حيث نشرت وزارة الدفاع سفينة مسح معلومات حساسة للأقمار الصناعية.

وأكد وزير النقل الماليزي، أنه لا توجد ممانعة من قبل الحكومات في الكشف عن المعلومات الحساسة للأقمار الصناعية للمساعدة في البحث.

ورداً على سؤال حول سبب التأخر في الكشف عن صور حطام الطائرة حيث تم نشرها بعد 4 أيام من الحصول عليها، قال "يجب التحقق أولا من تاريخ هذه الصور"، مشددا على عدم وجود ممانعة من أي حكومة للمشاركة في عملية البحث والإنقاذ.

وتقوم عدة دول بعمليات بحث على أراضيها في مجال البر، وقد بدأت لاوس وكمبوديا وتايلاند وفيتنام بعمليات بحث واسعة، في حين أن سنغافورة شاركت بمساعدة طواقم البحث البحري، إضافة إلى ذلك، استخدمت الصين 21 من الأقمار الصناعية داخل أراضيها في عملية البحث.

الصندوق الأسود

وبحسب الصحيفة، فإنه في حال العثور على حطام الطائرة فإن الخطوة القادمة ستكون بالبحث عن الصندوق الأسود الذي سيكشف للسلطات الماليزية عن لغز تغير مسار الطائرة.

الطائرة الماليزية الطائرة الماليزية

وقالت الحكومة الماليزية إنهم يعملون بشكل وثيق مع خبراء الطيران الفرنسي الذين عالجوا حادثا مأساويا مشابها لطائرة سقطت في المحيط الأطلسي قبل خمس سنوات، عندما فقدت 228 شخصا خلال رحلة من ريو دي جانيرو إلى باريس.

ولم تعثر الخطوط الفرنسية على الصندوق الأسود من رحلة الخطوط الجوية الفرنسية AF447 من قاع المحيط حتى مايو 2011، أي بعد ما يقرب من عامين.

وقالت السلطات في ماليزيا "كان على خطوط الطيران الفرنسي التعامل مع أسر الركاب لمدة عامين بعد الحادث، وهذا ما نسعى للاستفادة منه في كيفية التعامل مع عواطف أهالي المفقودين".

وأضاف "نحن نحاول فهم ما يحدث، ونريد الحصول على المشورة".

إعلانات