السودان يجلي رعاياه من إفريقيا الوسطي وجنوب السودان

ازدياد الهواجس الأمنية والإنسانية على حدود السودان الغربية والجنوبية

نشر في: آخر تحديث:

يعيش السودان هذه الأيام في حالة ترقب وهواجس أمنية وإنسانية دائمة على حدوده الغربية والجنوبية المجاورة لدولتي إفريقيا الوسطى وجنوب السودان واللذين يشهدان هذه الأيام معارك دامية بسبب الصراع على السلطة، في الوقت نفسه قررت الحكومة السودانية رسمياً سحب رعاياها من إفريقيا الوسطى الأحد، وذلك بعد أن بدأت عملياً في سحب رعاياها من جنوب السودان السبت.

وقال مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية السودانية السفير عبدالعزيز حسن صالح في تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء الرسمية السبت إن السودان قرر إجلاء رعاياه من إفريقيا الوسطى الأحد عبر رحلتين بطائرة خاصة لنقل حوالي 275 مواطنا.

وذكر أن الخطوة تأتي حرصا من الحكومة على تأمين رعاياها في كل مكان وتنفيذا لتوجيهات وزير الخارجية على أحمد كرتي، انطلاقاً من مسؤوليات الوزارة تجاه مواطنيها بالخارج .

وأضاف أن إجلاء السودانيين من إفريقيا الوسطى سيتم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وجهاز السودانيين العاملين بالخارج والجهات الأخرى ذات الصلة.

ومن جهة أخرى أعلن مدير إدارة القنصليات أن عملية إجلاء السودانيين من جوبا بدأت السبت عبر الخطوط الجوية السودانية، مشيرا إلى أنه سيتم إرسال طائرة خاصة لإجلاء بقية المواطنين من هناك.

أما على صعيد الوضع على الحدود وبعد أن رصدت ولاية النيل الأبيض على الحدود مع جنوب السودان أعدادا كبيرة من النازحين الجنوبيين الفارين من الحرب هناك، متجهين نحو السودان خلال اليومين الماضيين، فقد أعلن مصدر بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الخرطوم، السبت، أن المئات من مواطني جنوب السودان عبروا الحدود إلى داخل الأراضي السودانية جراء المعارك هناك.

أما على الحدود الغربية مع إفريقيا الوسطى، فقد أعلنت السلطات السودانية تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود مع هذه الدولة التي تشهد تدهوراً أمنياً واسعاً، كما شكلت الخارجية السودانية لجنة خاصة لمتابعة تطورات الأوضاع على الحدود، بالتعاون مع وزارة الدفاع والأجهزة المعنية بالدولة.