عاجل

البث المباشر

بعد غموض مصيره.. رجل أمن البشير "تحت الإقامة الجبرية"

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد الغموض الذي لف مصير مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق صلاح قوش، إثر استقالته في 13 أبريل الماضي، أكد الفريق شمس الدين الكباشي، المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، أن قوش قيد الإقامة الجبرية، وأن أكثر من 4 أعضاء بالمجلس قدموا استقالاتهم.

وكان الناطق الرسمي باسم التجمع محمد ناجي الأصم، شدد في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء على ضرورة نقل السلطة لمدنيين لمحاسبة رموز النظام السابق.

وطالب باعتقال مدير جهاز أمن النظام السابق صلاح قوش ومحاسبته، "كونه كان المشرف على قتل المتظاهرين"، بحسب تعبيره.

موضوع يهمك
?
أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، التزام المنامة بمواقفها الراسخة مع السعودية والإمارات ومصر المتمثلة في...

العاهل البحريني: على قطر التوقف عن دعم وتمويل الإرهاب العاهل البحريني: على قطر التوقف عن دعم وتمويل الإرهاب الخليج العربي

وكان الرجل المثير للجدل، والذي حمله الثوار في السودان المسؤولية عن قمع الاحتجاجات التي انطلقت في 19 ديسمبر 2018، استقال في 13 أبريل الماضي، وقبل المجلس العسكري في حينه استقالته.

وجاءت تلك الاستقالة بضغط الشارع الذي طالب بإبعاده باعتباره كان من أبشع رموز نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، واتهم جهازه بقتل عشرات المتظاهرين.

علاقة مشبوهة بالإخوان والقاعدة

يذكر أن قوش المولود عام 1957 في بلدة البلل، شمال السودان، وحامل شهادة الهندسة من كلية الخرطوم، انخرط سياسياً خلال سنواته الجامعية ضمن جماعة "الإخوان المسلمين"، كما عمل في المكتب الأمني التابع للإخوان.

كما واصل نشاطه هذا ضمن "الجبهة الإسلامية القومية" بزعامة حسن الترابي، وبعد استيلاء التنظيم على السلطة عبر الانقلاب العسكري في 30 يونيو/حزيران 1989 التحق قوش بجهاز الأمن والمخابرات برتبة رائد.

وتدرج في الرتب حتى وصل إلى منصب نائب مدير العمليات، وهو القسم الذي يقوم بعمليات خاصة توصف بالخطيرة، لكن بعد سنوات تم إبعاده من الجهاز بعد اتهامه بالمشاركة في التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس المصري حينها حسني مبارك، وتم تعيينه مديراً لمصنع اليرموك الذي قصفته إسرائيل لاعتقادها أن المصنع تابع إلى إيران.

كما تشير بعض التقارير الصحافية إلى أن قوش كان مقرباً من زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن الذي استضافته الخرطوم في منتصف التسعينات حتى عام 1998.

كلمات دالّة

#صلاح قوش, #السودان

إعلانات