عاجل

البث المباشر

سياسي سوداني: لا أستبعد إحياء قطر حزب البشير مجددا

المصدر: الخرطوم - يوسف حمد

قال القيادي بحزب الأمة في السودان، فتحي حسن عثمان إنه لا يستبعد حصول "حزب المؤتمر الوطني" الذي كان يقوده الرئيس المخلوع عمر البشير على دعم من دول مثل قطر وتركيا ليعود إلى الساحة السياسية مجددا بعد أن أطاحت به ثورة شعبية في أبريل/ نيسان الماضي.

وأضاف عثمان في مقابلة مع "العربية.نت" أن الأحزاب السياسية في البلاد ستتضامن في الأيام المقبلة لتحث مجلس السيادة والحكومة الانتقالية لحظر حزب المؤتمر الوطني.

كما أشار إلى أن قوى الثورة في السودان، وقعت في خطأ كبير بعدم حظرها لحزب المؤتمر الوطني المثير للقلاقل في المنطقة.

موضوع يهمك
?
أعرب وزير الصناعة والتجارة في الحكومة الانتقالية بالسودان مدني عباس، عن تفاؤله بمستقبل الصناعة في البلاد، قائلاً "إنه...

وزير صناعة السودان: 30 عاماً من الفساد نكبت الوزارة وزير صناعة السودان: 30 عاماً من الفساد نكبت الوزارة السودان

نص المقابلة

* هل يمكن أن يتبلور تحالف سياسي حزبي لمناهضة "الإسلام السياسي" في السودان؟

- في الأصل، قامت الثورة في السودان، في ديسمبر الماضي واستمرت عدة شهور، لترفض سياسة (الإخوان والإسلام السياسي)، لذلك ستستمر قوى الثورة في مهمتها، وباعتبارنا أحزابا ديمقراطية مسؤولة عن الحياة السياسية، سنحث مجلس السيادة الانتقالي ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك في الأيام المقبلة على إصدار مثل هذا النوع من القرارات التي تجفف منابع الإسلام السياسي.

* من واقع تجربتك الحزبية، ما مستقبل "جماعة الإسلام السياسي" في السودان؟

- تاريخ الإسلام السياسي في السودان هو نفسه تاريخ الإخوان المسلمين الذين يتمظهرون في عدة مسميات، فهم تارة (الميثاق الإسلامي)، وتارة (الجبهة الإسلامية القومية)، ثم (الحركة الإسلامية) و(المؤتمر الوطني). وجميعها فشلت بنهاية الأمر وقال الشعب السوداني كلمته الأخيرة فيها وفي مفهوم الإسلام السياسي عبر ثورة ديسمبر.

القيادي بحزب الأمة السوداني فتحي حسن عثمان القيادي بحزب الأمة السوداني فتحي حسن عثمان
* في حال حظر حزب المؤتمر الوطني سياسيا، هل من المتوقع أن يعود الإخوان المسلمون بمسمى جديد؟

- بالنسبة لي يمكن أن يعود الإخوان المسلمون طالما أن تحالف (قوى الحرية والتغيير)، الذي قاد الثورة، وقع في خطأ كبير لكونه لم يحظر جماعة الإخوان المسلمين بقانون ويحل حزبها (المؤتمر الوطني)، والآن بدأت تظهر من خلال تصريحات رئيس الحزب المكلف إبراهيم غندور لوسائل الإعلام.

هذا التنظيم يستحق الحظر لأنه أدخل المنطقة في قلاقل كثيرة، حيث كان يدعم (السيسا) في جمهورية أفريقيا الوسطى، وجيش الرب الأوغندي، ويدعم الإسلاميين في ليبيا، وبعض التنظيمات الخارجة على حكومة جنوب السودان.

* هل يمكن أن يحظى الإخوان المسلمون بدعم خارجي ليعودوا باسم جديد؟

لا أستبعد ذلك، ومؤخرا جاء في الأخبار من مصدر إخواني أن دولة قطر شرعت في تمويل حزب جديد للإخوان المسلمين في السودان. ومع احترامنا لقطر الرسمية التي شاركت سابقا في حل أزمة دارفور وكونها سوق عمل لكثير من السودانيين، إلا أن أي مسعى منها لدعم الإخوان يعد مرفوضا وسيكون وبالا على الداعم والمدعوم.

* ما مدى تحققكم من هذا الدعم؟

في الواقع وعادة، لا تكون قنوات الدعم مرئيّة، وبالتالي يصعب تتبع مسارها، لكن كل من قطر وتركيا توفران الدعم لمنسوبي النظام السابق، والدليل على ذلك لجوء مساعد الرئيس المخلوع، فيصل حسن إبراهيم وهروبه إلى تركيا، إلى جانب إخوان عمر البشير.

* مؤخرا، عقد حزبكم بقيادة مبارك الفاضل مؤتمرا عاما، هل قدمتم فيه نقدا لمشاركتكم في حكومة المخلوع عمر البشير التي أطاحت بها ثورة ديسمبر؟

لم نندم على مشاركتنا؛ لأننا شاركنا عبر (الحوار الوطني) وكانت فيه نصوص جيدة، لكن مع ذلك وجدنا كثيرا من الممارسات التي دفعتنا للخروج من الحكومة قبل أن تسقط. استفدنا من مشاركتنا في الحصول على كمية من المعلومات الرسمية التي تدين نظام عمر البشير، وما كنّا سنحصل عليها لو لم نشارك.

إعلانات