نبيل الكزبري ينفي مجدداً علاقته بالنظام السوري

قال إن وثيقة ويكيليكس المسربة استخدمت لتبرير فرض عقوبات أميركية ضد بلاده

نشر في: آخر تحديث:

نفى مجدداً رجل الأعمال السوري نبيل الكزبري، وجود أي صلة له بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعدما أشارت وثيقة مسربة، نشرها موقع ويكيليكس، إلى علاقته القوية بالنظام السوري.

وقال في بيان صادر عنه إن علاقته مع الحكومة السورية كانت تأتي من بوابة التجارة والأعمال، مشيراً إلى أن رجال الأعمال بصفة عامة تكون لديهم علاقات مع الشخصيات السياسية كنوع من البرتوكول والمجاملات الاجتماعية، وهذا حالنا مع رجال السياسة في النمسا والعديد من دول العالم.

وأوضح في بيانه أن الوثيقة المسربة والتي نشرها موقع ويكيليكس، عمرها أكثر من خمس سنوات، وقد استخدمت لتبرير فرض عقوبات أميركية في شهر مايو/أيار 2011، وأنا على رأس إدارة شركة شام القابضة، وانتهت فترة رئاستي لهذه الشركة في أبريل/نيسان 2011، أي مع اندلاع الإرهاصات الأولى للأحداث في سوريا.

وذكر في البيان أن فريقاً من القانونيين الممثلين له في أميركا وأوروبا، أثبتوا للسلطات الرسمية والقضائية أن المعلومات التي تتضمنها الوثيقة عارية تماماً عن الصحة. كما أن وجودي بشركة شام القابضة ، كان بصفة "مساهم" من ضمن 70 من رجال الأعمال السوريين الآخرين .

ونفى رجل الأعمال السوري ضلوع أي من أفراد عائلته في أي نشاط سياسي، وذكر أن ركيزة عملهم الأساسية تنصب على النشاط التجاري، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه أقام مشاريع استثمارية في بعض المحافظات السورية النامية ، كـ "دير الزور"، الأمر الذي أمن للشباب فرصة عمل متميزة، وهذا نابع من وطنتينا الخالصة.

وأبدى استياءه من حملات التشهير المبتذلة التي نالت منه، وعائلته، وهو ما يلحق مخاطر بشأن سلامتهم الشخصية، حسبما يقول رجل الأعمال السوري، وشدد على أن موقفه الوطني والإنساني بعيد عن السياسة، وهو موقف أي مواطن سوري شريف يريد السلامة لوطنه وبلده.

وفي وقت سابق كشف موقع "ويكيليكس" عن وثيقة سرية خاصة بالسفارة الأميركية في سوريا، يعود تاريخها لعام 2008، عن اعتماد الرئيس بشار الأسد على أربعة رجال في إدارة أصوله وأمواله في الداخل والخارج، وهم: زهير سحلول، ونبيل الكزبري، ومحمد مخلوف، وفواز الأخرس.