قيادي بالجيش الحر: عناصر حزب الله وصلت إدلب وحلب

نائب رئيس الأركان أكد أنه لا يرفض دعوة الشيخ الأسير إلى القتال في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أكد نائب رئيس أركان الجيش الحر وقائد جبهة حمص، العقيد فاتح حسون، الجمعة، في مقابلة مع "العربية" من اسطنبول في تركيا، أن عناصر حزب الله وصلت إدلب وحلب.

وتحدث عن تكتيك قتالي يحدث في سوريا من خلال قيام قوات النظام بقصف مناطق بالصواريخ والمدفعية، تمهيداً لعمليات تسلل من جانب مقاتلي حزب الله، مثلما حدث في "القصير" بريف حمص.

وقال حسون إن الجيش الحر لا يرفض دعوة الشيخ الأسير إلى القتال في سوريا.

وكان الشيخ الأسير، أحد أكثر رجال الدين السنة، قد حث أنصاره صراحة على قتال حزب الله داخل سوريا لمساعدة عناصر المعارضة السورية.

وفي تطور سابق، الخميس، أفادت سانا الثورة أن قوات النظام أطلقت 6 صواريخ سكود خلال نصف ساعة من اللواء 155 بالقلمون في ريف دمشق باتجاه الشمال السوري، فيما سقطت 6 صواريخ أرض - أرض على منطقة برزة بدمشق بحسب المركز الإعلامي السوري بالتزامن مع تواصل القصف العنيف على الحي.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة أن 127 شخصاً قتلوا بنيران قوات النظام الخميس، معظمهم في دمشق وريفها وفي إدلب وحمص.

في غضون ذلك شهدت حماة وريفها تصعيداً عسكرياً بارزاً، حيث قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة بين جيش النظام والجيش الحر تفجرت للمرة الأولى منذ شهور في المدينة في محاولة لتخفيف الضغط عن الثوار الذين تهاجمهم قوات النظام في أماكن أخرى.

وبحسب شبكة سوريا مباشر، سيطر الجيش الحر على حاجز مدرسة ناصح علواني في حي طريق حلب في حماة.

وفي هذا السياق أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن قرية طيبة الاسم في ريف حماة الشرقي تعرضت لقصف مدفعي وسط اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام الذي حاول اقتحامها.

أما القصير في ريف حمص فكانت على موعد مع مجزرة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى جراء الغارات الجوية عليها، حسب ما قالت الهيئة العامة للثورة.

بينما شهدت بلدات ريف حمص وأحياء حمص المحاصرة قصفاً مدفعيا واشتباكات بين الثوار وقوات النظام التي حاولت اقتحامها.

وشرقاً إلى دير الزور، حقق الجيش الحر تقدما في حي الصناعة وسط اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. أما في الرقة فأعلنت لجان التنسيق أن الطيران الحربي شن غارات جوية على محيط الفرقة السابعة عشرة.

وفي حلب شمالا، أسقط الجيش الحر طائرة مروحية جانب فرع المخابرات الجوية في المدينة.