معارك عنيفة بين قوات النظام والثوار في درعا وريف القنيطرة

الجيش الحر يؤكد أن الانسحاب من خربة غزالة كان بسبب نفاد الذخيرة

نشر في: آخر تحديث:

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قامت بحملة دهم واعتقال في مدينة التل، بينما أكدت الهيئة أنه تم إغلاق ساحة باب مصلى في دمشق بالكامل وسط انتشار أمني كثيف على مداخلها.

في حين ذكرت شبكة سوريا مباشر بأن قوات النظام تقوم بإخلاء عناصرها من معسكر المسطومة جنوب ريف إدلب.

أما سانا الثورة فأفادت بسقوط 20 قتيلاً و50 جريحاً أغلبهم من النساء والأطفال جراء سقوط قذائف على مدرسة للاجئين في دير قانون في ريف دمشق.

كذلك أفادت لجان التنسيق المحلية بالعثور على مقبرة جماعية لأكثر من 12 شخصاً أعدموا ميدانياً وأحرقت جثثهم في الشيخ مسكين في درعا.

من جهة أخرى أفادت شبكة سوريا مباشر بمقتل مدير سجن صيدنايا العميد طلعت محفوظ وأسر نائبه.

هذا وأعلن المكتب الإعلامي لخربة غزالة في درعا أن الجيش الحر انسحب من البلدة بفعل النقص الحاد في الذخيرة، وذلك بعد سيطرته لأكثر من شهرين على الطريق الدولي دمشق - عمان.

واشتدت المعارك في درعا بين قوات النظام والجيش الحر الذي أعلن سيطرته على مزيد من المواقع التابعة لقوات الأسد. وقد شهدت جبهة القنيطرة إحدى جبهات القتال الثلاث استخدام قوات النظام لصواريخ غراد بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل.

أما جبهة اللجاة، والتي تشهد معركة زلزال حوران كما يسميها الثوار، فلا تزال تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر الذي يواصل محاصرة اللواء 34 ويقصفه بالصواريخ.