انسحاب القوات النمساوية من القوة الدولية بالجولان

يبلغ عددهم 380 جندياً وصلوا إلى نقاط التفتيش السورية والإسرائيلية بمرافقة آليات مدرعة

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" بوجود اشتباكات بين القوات السورية من جهة والمعارضة من جهة أخرى تدور في منطقة القنيطرة.

وقال إن ذلك "يأتي تزامناً مع خروج جميع القوات النمساوية البالغ عددها 380 جنديا من المنطقة المنزوعة السلاح وتوجهها إلى مقر "الأندوف" اللوجستي، تمهيداً لانسحابهم من القوة الدولية.

وأضاف بأن جزءا من القوات الفلبينية المتبقية في "الأندوف" انسحب أيضا مع النمساويين مما جعل "الأندوف" أكثر ضعفاً، وأدى هذا إلى رفع حالة التأهب في إسرائيل وهذا يثير قلق تل أبيب.

و"الأندوف" تمنع اشتعال الأمور في الجولان على الجانبين، حيث تعمل بالتنسق بين القوات السورية وإسرائيل بهدف منع الصدام المباشر.

وكانت عملية انسحاب مجموعة أولى تتكون من عشرين جنديا نمساويا من قوة الأمم المتحدة قد بدأت بعبورهم معبر القنيطرة إلى الجانب الإسرائيلي من الجولان المحتل عملا بقرار فيينا سحب كتيبتها العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.

ووصل الجنود الذين جاءوا في سيارات جيب ترافقهم آليات مدرعة عند الصباح نقاط التفتيش السورية ثم الإسرائيلية.

وأعلنت النمسا في السادس من حزيران/يونيو عزمها على سحب كتيبتها من هضبة الجولان بسبب تصاعد النزاع في سوريا وتزايد أعمال العنف في الجولان.

وقال وزير الدفاع النمساوي جيرالد كلوغ إن سحب الكتيبة يستغرق ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع.

من جهته أفاد مسؤول كبير في الحكومة الاسرائيلية أن غالبية الجنود النمساويين سيبقون في المنطقة إلى أن تجد الأمم المتحدة بلدا يوافق على إرسال قوات تحل محلهم.

وأضاف أن مفاوضات تجري بين الأمم المتحدة وعدد من البلدان والعملية برمتها يفترض أن تتم خلال أربعة إلى ستة أسابيع حين يصبح من الممكن نشر القوة الجديدة ميدانيا.

وكانت النمسا في 30 نيسان/ابريل إحدى الدول الثلاث مع الفيليبين والهند التي تؤلف قوة فض الاشتباك في الجولان، وقبل أشهر سحبت كل من كندا واليابان وكرواتيا جنودها من هذه القوة.