حشود عسكرية لقوات النظام وميليشيات حزب الله في حلب

الجيش الحر: الأجواء في حلب هي أجواء معارك ونعمل على تعزيز دفاعنا

نشر في: آخر تحديث:

أفادت "سانا الثورة" بمقتل 17 عنصراً من ميليشيا حزب الله بعملية نوعية للجيش السوري الحر في منطقة السيدي مقداد بجنوب دمشق.

يأتي ذلك بالتزامن مع حشود لقوات الأسد ومليشيات حزب الله اللبناني، تحضيراً لعملية عسكرية محتملة في حلب ضد المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

هذا وقال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر سليم إدريس إن الأجواء في حلب تشير إلى قرب المعارك، مؤكداً أن الجيش الحر يعزز من تواجده على جميع الجبهات.

يذكر أن اشتداد المعارك في محيط حلب يزيد الوضع الإنساني صعوبة في هذه المحافظة الواقعة شمال سوريا وخصوصاً مع قطع إمدادات الإغاثة عن قُراها ومدنها.

هذا وأجرت وحدة تنسيق الدعم الإغاثي والإنساني التابعة للإتلاف الوطني السوري تقييماً سريعاً للأوضاع الإنسانية في المدينة الواقعة شمال سوريا.

وأشار التقييم إلى أن نحو مليونين ونصف المليون حلبي بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، وأنهم لا يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية.

كما أظهر التقييم أن مليوني مواطن مهدّدون بفقدان القدرة على تأمين الغذاء، بسبب صعوبة الحصول على الطعام، كذلك كشف أن نحو نصف مليون مواطن أجبروا على ترك منازلهم، إضافة إلى نحو 240 ألف مواطن يعانون من نقص مياه الشرب.

وشمل التقييم الذي استمر لمدة أسبوعين 52 حياً من أصل 125 حياً سكنياً في مدينة حلب، أي ما نسبته 42% من المدينة. ويقدر عدد سكان الأحياء التي شملها التقييم مليونين ونصف المليون نسمة.