عاجل

البث المباشر

فريق تفتيش دولي على كيماوي سوريا يزور تركيا

المصدر: نيويورك - طلال الحاج

ذكرت مصادر دبلوماسية موثوقة أن رئيس فريق التفتيش الدولي للأسلحة الكيماوية في سوريا، اكي سلستروم، سيقوم بزيارة إلى تركيا الأسبوع المقبل، لإجراء مزيد من التحقيقات في استخدامات الأسلحة الكيماوية خلال الأزمة الحالية المتفاقمة في سوريا، بحسب ما ذكرت قناة "العربية"، الخميس 20 يونيو/حزيران.

وستركز زيارة سلستروم، الأسبوع القادم إلى تركيا، وفقاً لمصادر "العربية"، بالدرجة الأولى على الحديث إلى الأطباء السوريين في مخيمات اللاجئين.

وواجه رئيس فريق التحقيق الدولي في استخدامات الأسلحة الكيماوية في سوريا، مؤخراً انتقادات كثيرة من الدول الغربية لاعتماده وبصورة رئيسية على معلوماتهم الاستخباراتية.

ويعتبر بعض الدبلوماسيين أن زيارة العالم والمحقق السويدي سولستروم إلى تركيا، بمثابة أول تحقيق حقيقي يقوم به رئيس فريق التحقيق بالحديث إلى الأطباء السوريين كشهود عيان عالجوا من تعرضوا للهجمات الكيماوية أثناء عملهم في المستشفيات.

وعلمت "العربية" أيضاً أن سلستروم سيزور بعد تركيا، لبنان والأردن بحثاً عن مزيد من الشهود من الأطباء السوريين.

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فهو يأمل أن تسمح الحكومة السورية للمحقق السويدي بدخول أراضيها أثناء تواجده في المنطقة الأسبوع القادم، باحثاً عن الأطباء السوريين في دول الجوار.

وقال بان كي مون: "لدي ثقة كبيرة في مصداقية وحرفية سلستروم وفريقه، فاستخدام أي طرف للسلاح الكيماوي يعتبر جريمة ضد الإنسانية. وبالنظر إلى خطورة الاتهامات باستخدام تلك الأسلحة وعواقبها الخطيرة، أناشد ثانية الحكومة السورية بالسماح لرئيس التحقيق سولستروم بدخول أراضيها، كما طلبنا منذ أمد طويل".

وأكدت مصادر "العربية" أن لدى واشنطن أدلة على استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية ضد قوات المعارضة حتى وقت قريب في شهر مايو/أيار الماضي.

ومن جانبها، قالت سوزان رايس، المندوب الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة: "أجرينا محادثات عدة مع الروس وهم يعرفون ما بحوزتنا، فنحن لدينا ثقة عالية بأدلتنا التي تثبت استخدام الحكومة السورية مرات عدة أسلحة كيماوية، بما في ذلك السارين، خلال فترة عامين ضد المعارضة. ومعلوماتنا الإضافية ستساهم في فهم فريق التحقيق لما حدث إذا سمحوا لهم (السلطات السورية) بالدخول".

وتتركز المطالبة الآن بإجراء التحقيقات على ما يوصف بالاستخدامات الأخيرة للأسلحة الكيمائية في مايو/أيار الماضي، وليس في الحالات السابقة التي تلاشت أدلتها بمرور الوقت.

إعلانات