جرحى حمص يموتون لنقص الأدوية ودعوات لتأمين ممرات آمنة

حوالي 40 ألف شخص عالقون تحت الحصار ولا وسيلة لإدخال تجهيزات طبية

نشر في: آخر تحديث:

تعاني حمص من نقص كبير في المواد الطبية أدى إلى موت العديد من المصابين جراء القصف، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى أن الأنفاق التي كان من خلالها ينقل الثوارُ التجهيزات الطبية القليلة تعرضت للقصف والتدمير، ولليوم الحادي عشر على التوالي تواصل قوات النظام قصفها لحمص وأحيائها المحاصرة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وتأزمه.

وبث ناشطون فيديوهات لاشتعال النيران بالمنازل والمحلات التجارية نتيجة القصف المتواصل.

وفي ظل استمرار حصار قوات النظام، صدرت مطالباتٌ بتأمين ممراتٍ آمنة لنحو 40 ألفا من أهالي حمص.

وفي حديث مع "العربية" أكد الناشط السياسي خالد أبو صلاح أن وفد أهالي حمص طالب أصدقاء سوريا بتأمين ممرات آمنة للعالقين في الأحياء المحاصرة.

وكان مجلس الأمن فشل قبل أيام في اعتماد بيان يطالب بالسماح بدخول مساعدات إنسانية إلى مدينة حمص التي تكثف قوات النظام السوري القصف عليها خلال الأيام الماضية، وذلك بسبب عدم موافقة روسيا على نص هذا البيان.

ولا يزال نحو أربعة آلاف شخص محاصرين في الحي القديم في حمص، وسط قصف عنيف من قوات النظام مدعومة بقوات من حزب الله اللبناني منذ الثامن والعشرين من حزيران/يونيو الماضي.

يذكر أن حمص تتعرض منذ 11 يوماً لحملة عنيفة من قوات الأسد، وتتلقى حمص القديمة مئات القذائف يومياً من المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطيران الحربي وصواريخ أرض أرض بشكل متواصل. ويحاول جيش النظام اقتحام الحي، لكنه يواجه بمقاومة عنيفة جدا من كتائب الجيش الحر.