عاجل

البث المباشر

روسيا تتهم المعارضة السورية باستخدام "الكيماوي"

المصدر: دبي - قناة العربية

جددت روسيا رفضها اتهامات الولايات المتحدة بالمسؤولية عن عرقلة جهود التحقيق في استخدام النظام في سوريا لأسلحة كيمياوية، مؤكدة أن المعارضة هي من استخدمتها، نقلا عن تقرير لقناة "العربية"، الجمعة 12 يوليو/تموز.

وقال المبعوث الروسي في المنظمة الدولية: "أعطينا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أدلة تبين بصورة قاطعة أن استعمال الأسلحة الكيماوية في 19 مارس/آذار كان في الواقع من قبل المعارضة، لأن المادة الكيماوية والقذيفة كانت محلية، وليس منتجة صناعيا".

وبالتزامن، تسعى الدول الغربية لتعزيز ضغط الأمم المتحدة على النظام السوري للسماح لفرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة بإجراء تحقيقاتها في جميع المواقع التي يشتبه في تعرضها لهجمات بالأسلحة الكيمياوية في البلاد.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة بالإنابة، روزماري دي كارلو، وهي رئيسة مجلس الأمن خلال شهر يوليو/تموز الحالي, إن بلادها "تدعم إجراء تحقيق في جميع المواقع المشتبه بتعرضها لمثل تلك الهجمات".

وقبلت الأمم المتحدة الدعوة التي وجهتها الحكومة السورية إلى اثنين من كبار المسؤولين فيها لزيارة دمشق، بهدف إجراء محادثات حول الاستعمال المفترض لأسلحة كيماوية في النزاع الدائر بالبلاد، حسب ما أعلن المتحدث مارتن نيسركي، الأربعاء.

ووُجّهت الدعوة إلى اكي سيلستروم، وهو خبير سويدي عينته الأمم المتحدة في مارس/آذار الماضي ليرأس بعثة تحقيق حول الأسلحة الكيماوية في سوريا، وأنجيلا كاني ممثلة الأمم المتحدة لنزع الأسلحة.

وقال المتحدث إن سيلستروم وكاني "قبلا دعوة الحكومة السورية بالتوجه إلى دمشق لإنهاء المشاورات حول آليات التعاون المطلوبة" لبعثة تحقيق محتملة تابعة للأمم المتحدة، لكنه لم يحدد أي تاريخ لهذه الزيارة.
جددت روسيا رفضها اتهامات الولايات المتحدة بالمسؤولية عن عرقلة جهود التحقيق في استخدام النظام في سوريا لأسلحة كيمياوية، مؤكدة أن المعارضة هي من استخدمتها، نقلا عن تقرير لقناة "العربية"، الجمعة 12 يوليو/تموز.

وقال المبعوث الروسي في المنظمة الدولية: "أعطينا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أدلة تبين بصورة قاطعة أن استعمال الأسلحة الكيماوية في 19 مارس/آذار كان في الواقع من قبل المعارضة، لأن المادة الكيماوية والقذيفة كانت محلية، وليس منتجة صناعيا".

وبالتزامن، تسعى الدول الغربية لتعزيز ضغط الأمم المتحدة على النظام السوري للسماح لفرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة بإجراء تحقيقاتها في جميع المواقع التي يشتبه في تعرضها لهجمات بالأسلحة الكيمياوية في البلاد.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة بالإنابة، روزماري دي كارلو، وهي رئيسة مجلس الأمن خلال شهر يوليو/تموز الحالي, إن بلادها "تدعم إجراء تحقيق في جميع المواقع المشتبه بتعرضها لمثل تلك الهجمات".

وقبلت الأمم المتحدة الدعوة التي وجهتها الحكومة السورية إلى اثنين من كبار المسؤولين فيها لزيارة دمشق، بهدف إجراء محادثات حول الاستعمال المفترض لأسلحة كيماوية في النزاع الدائر بالبلاد، حسب ما أعلن المتحدث مارتن نيسركي، الأربعاء.

ووُجّهت الدعوة إلى اكي سيلستروم، وهو خبير سويدي عينته الأمم المتحدة في مارس/آذار الماضي ليرأس بعثة تحقيق حول الأسلحة الكيماوية في سوريا، وأنجيلا كاني ممثلة الأمم المتحدة لنزع الأسلحة.

وقال المتحدث إن سيلستروم وكاني "قبلا دعوة الحكومة السورية بالتوجه إلى دمشق لإنهاء المشاورات حول آليات التعاون المطلوبة" لبعثة تحقيق محتملة تابعة للأمم المتحدة، لكنه لم يحدد أي تاريخ لهذه الزيارة.

إعلانات