قوات الأسد تتجاهل عرض الهدنة وتواصل دكّ حمص بالصواريخ

صاروخ لطائرة عسكرية يدمر منزلاً لعائلة في معضمية الشام ويؤدي لمقتل جميع أفرادها

نشر في: آخر تحديث:

واصلت قوات النظام في سوريا لليوم الثالث عشر على التوالي قصفَها الصاروخي والمدفعي على أحياء حمص المحاصرة دون أن تُعير أي انتباه لعرض الهدنة خلال شهر رمضان الذي تقدم به الائتلاف السوري.

كما واصلت عملياتها العسكرية في دمشق ومحيطها وتحديداً معضمية الشام التي أعلن ناشطون ارتكاب قوات الأسد مجزرة جديدة فيها بعد أن دمّر صاروخٌ لطائرة عسكرية منزلاً لعائلة في المنطقة وأدى إلى مقتل جميع أفرادها.

وتوضح صور الفيديو سقوط أطفال وذويهم قتلى وجرحى نتيجة استهداف قوات النظام لمنزلهم في معضمية الشام بصاروخ ألقته إحدى طائرات النظام.

ويتكرر هذا بشكل يومي وفقاً لتنسيقيات الثورة على امتداد الخارطة السورية، حيث شهد بستان القصر بحلب نفس الحدث، إلا أن اختلافاً طفيفاً في مشهد المعاناة أضيف إليه معاناة الأهالي مع الحصار ونقص المواد الغذائية في ثاني أيام شهر رمضان المبارك إلى جانب دماء من يصابون بقذائف الأسد.

وفي حمص المحاصرة يستفيق أهالي جورة الشياح والخالدية على استهداف قوات النظام لهم بشكل عنيف ليخلف العشرات بين قتلى وجرحى.

وفي نفس السياق لم تجد الهدنة الإنسانية التي طالب بها رئيس الائتلاف الوطني لأكثر من 40 ألف مدني محاصرين داخل حمص صداها عند نظام الأسد.

وعسكرياً اندلعت مواجهات عنيفة جنوب البلاد في درعا، حيث يحاول الثوار التقدم باتجاه ما تبقى من معاقل النظام.