الأكراد يسيطرون على قرى في شمال سوريا بعد طرد المقاتلين

وسط حالة من انعدام الثقة بين العرب والأكراد في المناطق التي تشهد مواجهات مسلحة

نشر في: آخر تحديث:

يواصل المقاتلون الأكراد تقدمهم في شمال سوريا، الثلاثاء 23 يوليو/تموز، حيث سيطروا على عدد من القرى بعد طرد مقاتلين جهاديين منها، في وقت تسود حالة من انعدام الثقة بين العرب والأكراد في المناطق التي تشهد مواجهات مسلحة بين الطرفين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني إن "الاشتباكات مستمرة بين مقاتلين من وحدات حماية الشعب (التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي) ولواء جبهة الأكراد (التابع للجيش السوري الحر) من طرف ومقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب أخرى مقاتلة من طرف آخر في قرية اليابسة في محيط مدينة تل أبيض وأطراف المدينة" في محافظة الرقة (شمال).

وأشار إلى أن "لواء جبهة الأكراد أسر أمير جبهة النصرة في قرية جلبة المعروف باسم أبورعد وعدداً من عناصر الجبهة".

وكان المقاتلون الأكراد سيطروا على قرى كور حسو وعطوان وسارج وخربة علو إلى غرب تل أبيض. كما سيطروا على قرى كندار وسوسك وتل أخضر وتل فندر والكرحسات في المنطقة نفسها القريبة من بلدة كوباني ذات الغالبية الكردية، علماً بأن معظم هذه القرى مختلطة بين عرب وأكراد.

وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، تستمر الاشتباكات لليوم السابع على التوالي في منطقة جل آغا بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والمقاتلين الإسلاميين المتطرفين، بحسب المرصد الذي أشار إلى سيطرة المقاتلين الأكراد مساء أمس على كازية الشيخ ومزرعة كلمي اللتين كان يتمركز فيهما مقاتلون من الدولة الإسلامية في المنطقة.

واندلعت المعارك بين الطرفين في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا التي تمكّن الأكراد من إخراج مقاتلي الدولة الإسلامية والنصرة منها، قبل أن تتوسع إلى مناطق أخرى. وقد حصدت حتى اليوم 70 قتيلاً في صفوف الطرفين.