سفير فرنسا: رسالة مجلس الأمن أنه لا وجود لحل عسكري

كيري أكد أن المحادثات مع الوفد كانت مفيدة.. والمعارضة ملتزمة بجنيف 2

نشر في: آخر تحديث:

وجّه مجلس الأمن على لسان السفير الفرنسي في الأمم المتحدة إلى الائتلاف السوري المعارض رسالة مفادها أنه لا وجود لحل عسكري للأزمة في سوريا، جاء ذلك بعد محادثات غير رسمية أجراها وفد ائتلاف المعارضة السورية مع سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس.

ومن جهته أوضح رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا أن وفد الائتلاف قدم إلى مجلس الأمن لائحة مطالب تضمنت توجهات المعارضة السياسية والعسكرية.

واجتمع أعضاء من الائتلاف السوري المعارض، الجمعة 26 يوليو/تموز، مع مجلس الأمن في نيويورك بعد أن التقى الوفد وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

ومن جانبه أعلن كيري أنه قد حقق بعض الانفراج في موقف الائتلاف تجاه احتمال اشتراكهم في مؤتمر جنيف 2.

وكان مبنى البعثة الأميركية للأمم المتحدة، مقراً للمحادثات بين وزير الخارجية الأميركي ووفد قيادة الائتلاف الوطني السوري في أول زيارة رسمية له إلى نيويورك، وهي محادثات استمرت لساعة وربع الساعة وصفها جون كيري بأنها كانت مفيدة جداً.

وقال كيري: "اجتماعنا كان بنّاء جداً جداً، والتزمت خلاله المعارضة السورية بمؤتمر جنيف 2، ووافقوا على العمل خلال الأسبوعين القادمين لتحديد الشروط اللازمة لضمان نجاح المؤتمر. أدرك أنهم سيعقدون اجتماعات مع مسؤولي الأمم المتحدة، فالجميع يؤمن الآن بأن مؤتمر جنيف 2 مهم جداً، وسنتمكن سوياً من تخطى الصعاب لتحقيقه".

وهكذا يبدو أن كبير الدبلوماسية الأميركية حقق بعض الانفراج في موقف الائتلاف تجاه احتمال اشتراكهم في مؤتمر جنيف 2، بينما راح مندوب روسيا الدائم فيتالي تشيركن يؤكد في الأمم المتحدة أنهم فعلوا ما عليهم من خلال ضمان حضور وفد من الحكومة السورية للمؤتمر في حال انعقاده، وأن الكرة الآن هي في ملعب الإدارة الأميركية وعليها إقناع الائتلاف الوطني السوري بالحضور.

وقد رفض قياديو الائتلاف التعليق على أي أسئلة تتعلق فيما إذا نجحوا في مطالبهم للإدارة الأميركية بتسليح الجيش الحر. وقد فهمت "العربية" من قراءة لاحقة للاجتماع مع جون كري، أن رئيس الوفد أحمد عاصي الجربا أوضح له خلال اجتماعهم سوء الوضع الشديد في سوريا والحاجة للتحرك العاجل من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من أجل تطبيق المرحلة السياسية الانتقالية، وطالب بمزيد من المساعدات الأميركية المباشرة لإنقاذ ما وصفه الوفد بالديمقراطية في سوريا، وقيادة الجهود الدولية لإرغام الرئيس الأسد على التنحي عن السلطة.