قرض ياباني للأردن بـ120 مليون دولار لدعم "الزعتري"

وزير الخارجية الأردني: من المتوقع أن يشكل اللاجئون السوريون ما نسبته 40% من السكان

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخارجية اليابانية الجمعة، أن طوكيو ستقدم قرضا ثانيا للأردن قيمته 120 مليون دولار، للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين في المملكة، مشيرة إلى أن حجم مساعداتها للاجئين منذ بدء الأزمة بلغ 95 مليون دولار.

وعلى ذلك علق كويشي ميزوشيما، المتحدث باسم الوزارة، أن اليابان: ستمنح الأردن قرضا قيمته 120 مليون دولار للمساهمة في معالجة أزمة اللاجئين السوريين في المملكة.

وأضاف ميزوشيما أن بلاده "قدمت العام الماضي للأردن قرضا قيمته 120 مليون دولار، وسنقدم هذا العام 120 مليون دولار أخرى، كان رئيس وزراء اليابان أعلن عنها في قمة مجموعة الثماني الشهر الماضي، وهي عبارة عن تمويل مشترك مع البنك الدولي".

وصرح ميزوشيما الذي رافق وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا وترجم تصريحاته للصحافيين، أن "الوزير زار المخيم واطلع على البيئة الخطيرة والقاسية التي يعيش فيها اللاجئون". وقال ميزوشيما لاحقا في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الأردنية عمان إن "ما نريد أن نراه هو السلام والاستقرار في سوريا، يجب وقف العنف والقتل في أقرب فرصة ممكنة" وأضاف أنه "يجب الاستماع الى صوت الشعب، على الأسد ان يتنحى وسنتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك".

من جهته، دعا المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين، انتونيو غوتيرس، المجتمع الدولي أن "يساعد الأردن والدول الأخرى التي استقبلت لاجئين سوريين على تحسين النظام التعليمي وبناء المزيد من المدارس وتحسين المستشفيات وشبكات المياه".

وأضاف أن "الأزمة ستكون طويلة الأمد وتتطلب رؤية طويلة المدى فهذه البلدان لن تستطيع الاستمرار في التعامل مع هذا التحدي الكبير دون الدعم الكافي من المجتمع الدولي".

وكان وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة قد توقع في أيار/مايو أن يشكل اللاجئون السوريون ما نسبته 40% من السكان البالغ عددهم 6.8 مليون نسمة، وذلك بحلول منتصف عام 2014 إن لم تنته الأزمة في بلدهم.