إدريس: الأسد سيعاود استخدام الكيماوي إذا لم يعاقب

قال إن القوى الغربية لم تطلب قائمة بالأهداف التي يمكن أن تتعرض للضربات

نشر في: آخر تحديث:

قال اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر، إنه "إذا لم يعاقب النظام السوري على استخدام الكيماوي الذي أدى إلى سقوط أكثر من 1600 ضحية وآلاف المصابين، فنحن نتخوف من أن يستخدم النظام السلاح الكيماوي ثانية خلال الأيام وليس الأسابيع القادمة على نطاق واسع، ونتوقع عندها سقوط عشرات آلاف الضحايا من جراء ذلك".

وأضاف اللواء إدريس، خلال لقاء ضمن برنامج "نقطة نظام" اليوم الجمعة 30 أغسطس/آب على قناة "العربية"، أن القوى الغربية لم تطلب منا قائمة بالأهداف التي يمكن أن تتعرض للضربات أو تلك التي نفضل توجيه ضربات إليها".

واستطرد قائلاً إن لدى القوى الغربية أقماراً صناعية تراقب الأراضي السورية باستمرار، ولديها معلومات كاملة وكافية عن المواقع الأساسية والاستراتيجية للنظام السوري.

وعن دور الجيش الحر في سياق الضربة العسكرية الخارجية، قال اللواء إدريس: "نحن نعد العدة بالتنسيق مع قادة الجبهات وقادة المجالس العسكرية الذين ينسقون بدورهم مع قادة القوى على الأرض ليكون للجيش الحر تأثير من خلال عمليات ذات وتيرة عالية بالتوازي مع الضربة العسكرية".

انشقاقات داخل جيش النظام

وأبلغ اللواء سليم إدريس برنامج "نقطة نظام" أيضاً أن لديهم معلومات من واقع أجهزة الاستماع والتنصت المتوافرة لديهم عن بدء عدد لا بأس به من جنود وضباط النظام بالهرب من بعض المواقع للنجاة بأنفسهم من الضربة العسكرية.

ويرى قائد الجيش الحر أنه حتى ولو كانت الضربات محدودة فإنها ستفيد الثوار، وتعزز دورهم ووجودهم على الأرض، وتضعف قوات النظام.

وقال اللواء إدريس إن مخاوف تساور الدول الغربية من وقوع حرب أهلية بعد سقوط النظام، ولكنه أضاف: "من خلال معرفتي بأهلي السوريين في جميع مناطق سوريا أعتقد أنه بمجرد سقوط النظام سيسود الهدوء وتعود الأسرة السورية لتلم شملها ونعود من جديد لممارسة حياتنا الطبيعية ونبدأ بإعادة إعمار بلدنا".

لا تعاون مع إسرائيل

وعن رد فعله على إمكانية مساهمة إسرائيل في الضربة العسكرية، قال اللواء سليم إدريس: "أنا لا أتمنى ولا أوافق على قيام إسرائيل بتوجيه ضربات لأي مواقع على الأراضي السورية. الجميع يعرف حساسية الموقف تجاه إسرائيل ونحن لا نتعاون مع إسرائيل، ولا نرحب بأي ضربات توجه من جانبها".

وأكد قائد الجيش الحر أن الجيش السوري الحر لم يعثر على أي مواد كيماوية ولم تقع تحت يديه أي مواد كيماوية لدى استيلائه على بعض المواقع والقواعد التابعة للجيش السوري النظامي.

وأضاف: "ليس لدينا مواد كيماوية ولا نسعى للحصول عليها أو استخدامها لأنها محرمة دولياً".

وقال: "لا نستطيع أن نعطي ضمانات بخصوص استخدام القوى التي لا تعمل تحت مظلة رئاسة أركان الجيش السوري الحر للمواد الكيماوية، ولكننا نضمن القوى التي تعمل تحت مظلة رئاسة الأركان وتأتمر بأوامرها، وتعمل تحت قيادات الجبهات والمجالس العسكرية".