عاجل

البث المباشر

البرلمان الروسي يسعى للحوار مع الكونغرس حول سوريا

المصدر: موسكو - رويترز

كشف رئيس مجلس الاتحاد الروسي أن البرلمان يسعى لإجراء حوار مع الكونغرس الأمريكي بشأن سوريا لإقناعه باتخاذ موقف متوازن.

من جانبها قالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، الاثنين، إن روسيا دفعت بسفينة استطلاع الى شرق البحر المتوسط في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية محتملة لسوريا.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما، السبت الماضي، إنه سيطلب موافقة الكونغرس للقيام بضربة عقابية للرئيس السوري بشار الأسد بعد ما وصفته الولايات المتحدة بأنه هجوم بغاز السارين تسبب في مقتل المئات من الأشخاص بينهم نساء وأطفال.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تكشف عنه قوله إن سفينة الاستطلاع "بريازوفي" غادرت القاعدة البحرية الروسية في ميناء سيفاستوبول الأوكراني المطل على البحر الأسود في ساعة متأخرة الليلة الماضية في مهمة "لجمع المعلومات الراهنة في منطقة الصراع المتصاعد".

وامتنعت وزارة الدفاع الروسية عن الإدلاء بتعليق لكن "إنترفاكس" قالت إن السفينة بريازوفي ستعمل بشكل مستقل عن وحدة بحرية متمركزة بشكل دائم في البحر المتوسط وإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن هناك حاجة لذلك لحماية مصالح الأمن القومي الروسي.

وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في ذلك الوقت إن موسكو لا تعتزم الانجرار الى صراع عسكري بشأن سوريا.

وقال لافروف وفقاً لوكالة الإعلام الروسية التي تديرها الدولة "ما عرضه علينا زملاؤنا الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون في وقت سابق وفي الآونة الأخيرة لم يقنعنا على الإطلاق".

وتقول روسيا إن الولايات المتحدة لم تثبت المزاعم التي تسوقها وإنها تعتقد ان هذا الهجوم نفذه مقاتلو المعارضة السورية لحث قوى أجنبية على التدخل في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من عامين.

وفيما يعكس تصريحات بوتين في مطلع الأسبوع قال لافروف: "لا توجد حقائق هناك، وعندما نطلب مزيداً من التفاصيل يقولون: أنتم تعلمون أنها جميعها سرية ولذلك لا يمكننا إظهارها. وهذا يعني أنه لا توجد مثل هذه الحقائق".

وتعارض موسكو أي تدخل عسكري في سوريا، وقامت بحماية دمشق من أي ضغوط في مجلس الأمن.

ودافع لافروف عن قرارات روسيا والصين لعرقلة ثلاثة قرارات يؤيدها الغرب للتنديد بالأسد لإنهاء إراقة الدماء قائلاً إن موسكو وبكين "تتحركان استناداً الى المبادئ في كل القضايا بما فيها الأزمة السورية".

وقال: "روسيا والصين تعارضان محاولات العودة الى لغة الانذارات".

إعلانات