انطلاق قمة الـ20 بروسيا والأزمة السورية تطغى بشدة

الرئيسان الأميركي والفرنسي وصلا في ظل إجراءات أمنية روسية استثنائية

نشر في: آخر تحديث:

افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أعمال قمة العشرين التي تستضيفها روسيا في مدينة سان بطرسبورغ، والتي من المتوقع أن تكون الأزمة السورية من أولوياتها.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وصل والوفد المرافق له إلى سان بطرسبورغ لحضور اجتماعات القمة. ومن المتوقع يعمل أوباما على حشد مزيد من الشركاء لشن ضربة عسكرية ضد النظام السوري خلال القمة.

كما وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لحضور اجتماعات قمة العشرين.

ومن جهته يجري مبعوث الأمم المتحدة الخاص بشأن سوريا لخضر الإبراهيمي مناقشات على هامش قمة مجموعة العشرين للدعوة لعقد مؤتمر دولي لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان إن الإبراهيمي في طريقه إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية للمشاركة باجتماع العشرين.

وفرضت السلطات الروسية إجراءات أمنية استثنائية لتأمين القمة، حيث حولت روسيا، التي ترأس مجموعة العشرين هذه السنة، المنطقة الواقعة حول قصر قسطنطين، حيث تعقد القمة في جزيرة مغلقة بإحكام يحيطها رجال الأمن والحواجز ولا يمكن الوصول إليها إلا من البحر.

وستتمكن الوفود الرسمية والصحافيون المعتمدون في القمة من الوصول إلى القصر على متن السفن والقوارب فقط.

وقصر قسطنطين الذي يعود إلى القرن الثامن عشر سبق أن استضاف في عام 2006 قمة لمجموعة الثماني لكن هذه المرة ستبلغ الإجراءات الأمنية مستويات مشددة جداً.

وللأسباب نفسها سيغلق قصر بيترهوف أحد أشهر المعالم السياحية في المدينة أمام العموم.

وسيقيم رؤساء الدول في حوالي 20 جناحاً فخماً حول القصر الذي أطلق عليه هذا الاسم تيمنا بقسطنطين بافلوفيتش نجل القيصر بولس الأول الذي امتلك هذا المكان عام 1797.

يُذكر أن سان بطرسبورغ تعتبر أول مدينة سياحية في روسيا، بسبب هندستها المعمارية اللافتة، وسبق أن استضافت عدة قمم لاسيما منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة في عام 2000، وهو يتحدر من المدينة.