لاجئو "الزعتري" للمجتمع الدولي: اضربوا الأسد لا تخذلونا

الأردنيون يخشون توافد العديد من اللاجئين إلى البلد ذي الطاقة الاستيعابية الصغيرة

نشر في: آخر تحديث:

ناشد سكان مخيم الزعتري اللاجئين السوريين في الأردن الغرب ضرب نظام الأسد، متخوفين من خذلان المجتمع الدولي لهم في هذا السياق.

ورصد فريق قناة "العربية" آراء اللاجئين التي اختلفت بين من يؤيد الضربة وبين من تخوف من تبعاتها، إلا أن أغلبهم أعرب عن عدم ثقته في المجتمع الدولي.

وأكد لاجئ يدعى أبو حميدة أن "الضربة العسكرية مرهونة بالمصالح الأميركية والأوروبية. إذا هذه المصالح اقتضت الضربة فستكون. وإن لم تقتض فلن تحصل الضربة".

وتأسف أبو حميدة لكون قرار التدخل لم ينبع سابقاً من قبل الدول العربية لتوقف نزيف الدم السوري.

ومن جهته اعتبر اللاجئ أبو رأفة أنه في حال لم تتم الضربة الغربية ضد النظام السوري "سيكون أوباما قد تخاذل تخاذلاً واضحاً"، مشدداً على أن "الضربة أساس كل شيء".

ومن ناحيتها وجهت حجة سورية من درعا، أمضت في مخيم الزعتري حتى الآن 7 أشهر، رسالة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، مطالبةً إياهم بضرب الأسد "ضربة قاضية".

وذكّرت الغرب أن الأسد "قتل كل الشعب السوري، أطفالا ونساء.. وشردنا.. نفضل أن نموت شهداء على أن يحكمنا بشار الأسد"، مؤكدةً أنه في حال تم ضرب الأسد فستعود إلى بلدها.

وفي سياق متصل، خفت وتيرة التحضيرات العسكرية واللوجستية في الأردن تحسباً لضرب النظام السوري، في حين أعرب المسؤولون عن تخوفهم من توافد أعداد كبيرة من اللاجئين للأردن ذي الطاقة الاستيعابية الصغيرة.