أبو فاعور: يتعين إسقاط بشار الأسد بأي طريقة

الوزير اللبناني أكد أن الرهان اللبناني على التغيرات في سوريا رهان خاطئ

نشر في: آخر تحديث:

قال وائل أبو فاعور، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إنه يتعين إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد بضربة عسكرية أو بغيرها، مضيفاً " قد يكون بشار الأسد جزءا من تاريخ سوريا ولكن لا ينبغي أن يكون جزءا من مستقبلها".

وأشار الوزير اللبناني المسؤول عن ملف اللاجئين السوريين في لبنان لبرنامج "نقطة نظام" والذي سيبث على قناة "العربية" الجمعة في تمام الساعة 17:30 بتوقيت غرينيتش، إلى أن الرهان اللبناني على التغيرات في سوريا رهان خاطئ.

وفي حديثه عن اللاجئين السوريين في لبنان قال أبو فاعور إن حكومته اتخذت بعض التدابير لاستيعاب أي فيضان للنازحين في حال وقوع الضربة العسكرية، متوقعاً نزوح 300 ألف سوري في حال وقوع الضربة .

وأكد أبو فاعور أن كل إجراءات الدولة اللبنانية تقوم على قاعدة أن النزوح السوري مؤقت وأن السوريين لا بد أن يعودوا إلى بلدهم في نهاية المطاف أو إلى أي جزء يتم تحريره من سطوة النظام.

وأهم المشكلات من وجهة نظر الوزير المنتمي إلى الحزب التقدمي الاشتراكي صعوبة إقامة مخيمات لإيواء اللاجئين بسبب الخلافات السياسية بين الساسة اللبنانيين الذين يساور بعضهم تاريخيا قلق ديموغرافي، ناهيك عن محدودية الموارد والخدمات من صحية وتعليمية.

وفي حين أكد الوزير أبو فاعور أن لا نية لإغلاق الحدود السورية اللبنانية أمام النازحين، قال إن خطنا الأحمر يتمثل بقدرة المجتمع على استيعاب اللاجئين وتفادي التوتر بين اللبنانيين والنازحين السوريين.

وقال الوزير اللبناني إنه تم الاتفاق على نقل 5000 لاجئ سوري إلى ألمانيا.

وفي سياق آخر أكد الوزير، وهو من أبناء الطائفة الدرزية أن عددا من الضباط الدروز السوريين انشقوا عن النظام السوري والتحقوا بالثورة، وأضاف أن دروز سوريا يتعرضون لنفس السيناريو الذي تعرض له دروز فلسطين على يد المؤسسة الإسرائيلية.