منظمة حظر الكيمياوي تصادق على خطة تفكيك ترسانة سوريا

خارطة الطريق تنص على تدمير أسلحة النظام السوري المحرمة دولياً قبل منتصف 2014

نشر في: آخر تحديث:

أعلن السفير البريطاني في الأمم المتحدة أن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية توصلت لاتفاق حول تفكيك ترسانة الأسد الكيمياوية، وأن مجلس الأمن قد يصوت بعد ساعة من الآن على مشروع القرار.

وكانت محادثات لاهاي التي تجريها منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لتفكيك الترسانة الكيمياوية السورية واجهت تعثرا الليلة، بحسب المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان.

لوهان أشار في وقت سابق، إلى أن المحادثات قد تستأنف الليلة أو سيتم تأجيلها حتى يوم غد، وأن اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة يجري فيه البحث في الموافقة على خطة سيتم إدراجها ضمن قرار مهم لمجلس الأمن الدولي في شأن الترسانة الكيمياوية السورية.

وأضاف المتحدث في تصريحات لصحافيين أمام مبنى المنظمة في لاهاي أن "إحدى الدول المشاركة في صياغة القرار لا تزال تنتظر القرارات النهائية من عاصمتها في ما يتعلق بالاجتماع".

ويدرس المجلس التنفيذي مساء الجمعة خارطة الطريق التي تنص على تدمير ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية قبل منتصف 2014 والذي ينبغي أن يندرج في قرار لمجلس الأمن الدولي من المتوقع اعتماده بعد بضع ساعات في نيويورك.

وينص القرار أيضا على إجراء عمليات تفتيش على الأراضي السورية اعتبارا من الثلاثاء على أبعد تقدير وإمكانية تفتيش مواقع غير واردة في لائحة المواقع التي قدمتها دمشق إلى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في 19 سبتمبر.

وقال لوهان قبيل الاجتماع "لدينا فريق مستعد للانطلاق ليكون في سوريا بحلول الثلاثاء إذا تم اعتماد القرار هذا المساء"، واصفا القرار بأنه "تاريخي".

وسيتم اعتماد النص قبل التصويت في نيويورك على قرار لمجلس الأمن الدولي اتفق حياله الروس والأميركيون في وقت مبكر الجمعة.

وبعد أسابيع من المفاوضات المكثفة، يشكل هذا الاتفاق بالفعل اختراقا دبلوماسيا كبيرا بعد أكثر من عامين على بدء النزاع السوري الذي أوقع أكثر من 100 ألف قتيل، بحسب الأمم المتحدة.

ومنذ مارس 2011، لم ينجح مجلس الأمن فعليا في الاتفاق على نص قرار حول سوريا، لأن موسكو وبكين استخدمتا حقهما في النقض (الفيتو) ثلاث مرات.

ويندرج قرار منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في إطار اتفاق دبلوماسي بين الروس والأميركيين في جنيف في 14 أيلول/سبتمبر ويسمح بتفادي تدخل عسكري في سوريا وهو التهديد الذي لوحت به واشنطن ردا على هجوم بالأسلحة الكيمياوية في 21 آب/أغسطس قرب دمشق.