كاغ: مرحلة تدمير كيمياوي سوريا الأكثر تعقيدا لم تأت بعد

منسقة المهمة المشتركة: عوامل خارجة عن إرادتنا تؤثر في الالتزام بالمهل المحددة

نشر في: آخر تحديث:

أكدت منسقة المهمة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، سيغريد كاغ، أمس الاثنين، أن المرحلة "الأكثر تعقيداً" في عملية تدمير الترسانة الكيمياوية السورية لم تأت بعد.

وقالت كاغ، لدى افتتاح المؤتمر السنوي للدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية: "على الرغم من التقدم الكبير الذي أنجز في فترة زمنية قصيرة جداً، فإن العمل الأصعب والأكثر تعقيداً لم يأت بعد".

وأضافت أن "سحب العناصر الكيمياوية السورية من البلاد بغية تدميرها سيتطلب جهوداً جماعية جبارة وتنسيقاً هائلاً"، مذكرة بأنه يفترض أن تكون أخطر العناصر الكيمياوية قد أخرجت من البلاد قبل 31 ديسمبر الحالي.

وأشارت إلى وجود عوامل عدة خارجة عن إرادة المهمة المشتركة "قد يكون لها تأثير على قدرتنا على تحقيق أهدافنا في المهل المحددة".

وتابعت كاغ: "نبقى رهناً للوضع المتغير على الأرض"، راوية أنها اضطرت للتوجه بالمروحية إلى ميناء اللاذقية الذي ستغادر منه العناصر الكيمياوية سوريا، لأن الطريق البرية إليه كانت مقفلة.

يذكر أن العناصر الكيمياوية "الأكثر خطورة" يجب أن تنقل من مواقع مختلفة إلى ميناء اللاذقية، المرفأ السوري الرئيسي، قبل نقلها إلى سفينة تابعة للجيش الأميركي يفترض أن تقوم بعد خروجها من المياه الإقليمية السورية بتدميرها قبل 31 مارس 2014 باتباع تقنية التحليل المائي.